الفلبين تؤكد أنها تستهدف جماعة أبي سياف بعملياتها وليس جبهة مورو (رويترز-أرشيف)
أعلن ضابط كبير في الجيش الفلبيني أن بلاده علقت عمليات عسكرية ضد جماعات إسلامية اليوم الخميس لمدة أسبوع، وذلك تزامنا مع الزيارة التي يقوم بها وفد رفيع المستوى من منظمة المؤتمر الإسلامي لجنوب البلاد المضطرب، لتقييم التقدم الذي أحرزه اتفاق السلام الموقع بين الحكومة وجبهة تحرير مورو منذ عام 1996.

وأشار المصدر إلى أن القرار يهدف لإتاحة المجال لوفد المنظمة البالغ عدده خمسة أشخاص، لتفقد أحوال القرى التي تسكنها أغلبية مسلمة تعاني من العنف منذ 40 عاما، وأضاف: "لن نفسد زيارة الوفد، سنعلق عملياتنا استجابة لطلب من الجبهة الوطنية لتحرير مورو"، وأكد أن عمليات الجيش لا تستهدف جبهة مورو بل جماعة أبي سياف.

من جانبه أشار رئيس المنظمة سيد قاسم إلى أن أعضاء الوفد سيلتقون بالزعماء المسلمين المحليين لبحث العراقيل التي تحول دون التطبيق الكامل لاتفاق السلام.

وتقول الجبهة الوطنية لتحرير مورو إن الحكومة نفذت الجزء الأول من الاتفاق بضم عشرة آلاف من مقاتلي الجبهة إلى الجيش والشرطة، ولكنها لم تقدم بعد المساعدة الاقتصادية الكاملة لأسر 50 ألف مقاتل سابق.

ومن بين مطالب الزعماء المسلمين إطلاق سراح مؤسس جبهة مورو الوطنية للتحرير نور مسواري المعتقل منذ عام 2002، حيث يحاكم لضلوعه في تمرد فاشل في جولو أواخر عام 2001.

يذكر أن نحو 160 ألف شخص قتلوا في حملات تمرد لجماعات إسلامية ومتمردين شيوعيين، كما أدت هذه الحملات إلى توقف التنمية في الجنوب الغني بالموارد منذ أواخر الستينيات.

المصدر : وكالات