فوربس اعتبرت أن ثروة فيدل كاسترو أكثر مما لدى إليزابيث الثانية (رويترز)
نفى الرئيس الكوبي فيدل كاسترو بشدة ما نشرته مجلة فوربس الأميركية من أن ثروته تقدر بتسعمائة مليون دولار, قائلا إنه سيتنحى عن الحكم إذا أثبتت المجلة صدق ادعائها.
 
وصنفت المجلة المعنية بالشؤون المالية كاسترو على أنه سابع أغنى حاكم بالعالم في تقريرها السنوي "ثروات الملوك والملكات والطغاة". وقال كاسترو "إذا أثبتوا أن لدي حسابا بنكيا واحدا بالخارج فيه 900 مليون دولار أو مليون دولار أو خمسمائة ألف دولار أو مائة ألف دولار أو دولار واحد فإنني سوف أستقيل".
 
وظهر الرئيس الكوبي على شاشة التلفزيون وهو يمسك نسخة من فوربس الصادرة بالولايات المتحدة وبجانبه رئيس البنك المركزي، ليخبر شعبه أن الموضوع المنشور مجرد "تشويه غير مقبول إطلاقا" من مجلة رأسمالية.
 
وقال إن من السخف أن تقول المجلة أن لديه ثروة قدرها 900 مليون دولار بلا وريث "لماذا أحتاج كل هذه الأموال وأنا سوف أتم الثمانين من عمري قريبا" مؤكدا أن كل ثروته يمكن أن تدخل في جيب قميص الرئيس الأميركي جورج بوش.
 
وأكد كاسترو الموجود بالسلطة منذ آخر ثورة يسارية عام 1959 إن صافي ثروته هو لا شيء، وأنه يكسب شهريا 900 بيزو كوبي (40 دولارا) راتبه عن عمله رئيسا للدولة.
 
وصنفت المجلة كاسترو على أنه سابع أغنياء العالم متفوقا على ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية التي تمتلك 500 مليون دولار من الأصول والجواهر ومجموعة طوابع جمعها جدها, ولكن لم يحتسب قصر باكنغهام أو جواهر التاج. وتولت إليزابيث عرش بريطانيا عام 1952 قبل سبعة أعوام من وصول كاسترو للسلطة.
 
وهدد الرئيس الكوبي الذي يكمل عامه الثمانين في أغسطس/ آب القادم بمقاضاة فوربس بعد أن نشرت المجلة قائمتها لعام 2005, مفترضة أن جزءا من أرباح الشركات المملوكة للدولة تذهب إلى كاسترو. ونقلت شائعات عن أموال تنقل إلى حسابات في بنوك سويسرا دون تفاصيل.

المصدر : وكالات