من المستبعد أن يمرر الاقتراع بسبب أغلبية "الاتحاد من أجل الحركة الشعبية" (الفرنسية-أرشف)

يدرس البرلمان الفرنسي اليوم طلبا لحجب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء دومينيك دو فيلبان بسبب اتهامات موجهة له بقضية كليرستريم.
 
ومن شبه المؤكد أن الاقتراح لن يلقى النجاح بسبب الأغلبية التي يملكها حزب دوفيلبان "الاتحاد من أجل الحركة الشعبية".
 
غير أن النقاش فرصة لتوجيه أسئلة محرجة عن دوره بالفضيحة التي تفجرت في 2004 على خلفية تقارير اتهمته بالسعي لتشويه سمعة غريمه نيكولاس ساركوزي بفتح تحقيق برشاوى وتبييض أموال ببنك كليرستريم بلوكسمبورغ, قبل أن يتبين أن الاتهامات مفبركة.
 
وقد قرر فرانسو بايرو زعيم حزب الوسط "اتحاد القوات الديمقراطية" -المتحالف عادة مع اليمين- تأييد اقتراح حجب الثقة, ما يضعف موقف دوفيلبان, وإن لم يكن من شأنه قلبه, خاصة أنه لم يدع نوابه صراحة إلى العمل بالمثل.
 
وقد وصف زعيم الحزب الاشتراكي فرانسو هولاند انضمام بايرو إلى موقفه بأنه يشكل نهاية لأغلبية اليمين بالبرلمان.
 
ودافع الرئيس جاك شيراك بشدة عن رئيس وزرائه, لكن استطلاعا للرأي أظهر الأسبوع الماضي أن دوفيلبان لم يعد يتمتع إلا بثقة ثلث الفرنسيين, في وقت أعلن فيه ساركوزي أنه لن يقدم استقالته من منصبه, بل واعتبر صراحة أن الاتهامات خدمته في سعيه للفوز بكرسي الإليزيه بانتخابات العام القادم.

المصدر : وكالات