مظاهرات في واشنطن الشهر الماضي تدعم حق الهجرة (الفرنسية)

كشف الرئيس الأميركي جورج بوش الليلة الماضية النقاب عن خطط لنشر ما يصل إلى 6000 من أفراد الحرس الوطني على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك بدءا من الشهر المقبل، وذلك لتعزيز الجهود الرامية لمنع تدفق المهاجرين المتسللين.
 
وقال بوش في كلمة تلفزيونية إن الأمر لا يتعلق بـ"عسكرة" الحدود مع المكسيك، وذلك في رد على القلق الذي أعرب عنه الرئيس المكسيكي فانسنت فوكس. وأضاف أن "المكسيك هي جارتنا وصديقتنا".
 
وقال مسؤولون في البيت الأبيض إن طلائع الحرس الوطني سيتلقون الأمر بالتوجه إلى الحدود الشهر المقبل.
 
ويحاول بوش تهدئة المحافظين الذين يطالبون بإجراءات أشد لحراسة الحدود ولكنه أكد ضرورة إنشاء برنامج من أجل العمال الضيوف.
 
وقال مسؤول أميركي إن الرئيس سيسأل الكونغرس الأميركي تخصيص 1.9 مليار دولار من أموال الطوارئ لدفع نفقات تعزيز أمن الحدود.

ويأتي الإعلان عن الخطة في وقت تتصاعد فيه مشكلة المهاجرين في الولايات المتحدة، خاصة مع وجود نحو 12 مليون مهاجر غير شرعي، قدموا بحثا عن حياة أفضل.

ومن المقرر أن يناقش الكونغرس في وقت لاحق خطة بوش لضبط الحدود مع المكسيك، التي تلاقي معارضة صارمة من قبل بعض النواب المحافظين، كما أن بعض الديمقراطيين أعربوا عن مخاوفهم من أن تمدد فترة عمل هؤلاء الجنود كما حدث مع القوات الأميركية في العراق وأفغانستان، الأمر الذي سيؤدي لإضعاف القوات الأميركية.

من جانبه قال شيك هاغال النائب الجمهوري والمرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة، إن القوات الأميركية "أصابها ضعف غير مسبوق" بعد تمديد مهمات الآلاف من عناصرها خارج الحدود، وهو الأمر الذي قد يجعل أميركا غير قادرة على إرسال جنود لحماية حدودها.

المصدر : وكالات