هيرسي وصلت للبرلمان بالكذب والتزوير (الفرنسية-أرشيف)
قالت وسائل الإعلام الهولندية اليوم إن إيان هيرسي علي الصومالية المولد والسياسية الهولندية، ستغادر برلمان هذا البلد إلى الولايات المتحدة بعد اعترافها بأنها كذبت للحصول على اللجوء السياسي ثم الجنسية الهولندية.

وكانت هيرسي (36 عاما) قد طلبت اللجوء إلى هولندا عام 1992 عندما قدمت إليها مدعية الهروب من محاولات لإجبارها على الزواج في بلادها، وفي عام 1997 حصلت على الجنسية الهولندية ثم أصبحت نائبة في البرلمان عام 2000.

وعادت قضية طلب هيرسي اللجوء لهولندا إلى السطح الأسبوع الماضي، بعد إعداد أحد التلفزيونات الهولندية تحقيقا عن حياتها الماضية، وكانت المفاجأة عندما أكد عدد من أفراد أسرتها أنها لم تتعرض لأي محاولات لإجبارها على الزواج، وأنه لم يكن يوجد ما يخيفها ويستدعي منها الهرب خارج الصومال.

واعترفت هيرسي للبرنامج التلفزيوني بأنها قدمت معلومات كاذبة تتعلق باسمها وعمرها والطريقة التي دخلت بها إلى هولندا، ونقل البرنامج العديد من الدعاوى التي طالبت بإخراجها من البرلمان، وكذلك إسقاط الجنسية الهولندية عنها.

وكانت هيرسي قد نالت شهرة دولية عام 2004 بعد مقتل المخرج التلفزيوني الهولندي فان غوخ الذي قام بإخراج فيلم من تأليفها زعمت فيه أن الإسلام يضطهد المرأة.

ورفض مكتب هيرسي التعليق على الموضوع، واكتفى بالإشارة إلى أنها ستعقد مؤتمرا صحفيا يوم الثلاثاء.

وقالت صحيفة هولندية إن هيرسي بدأت باتصالات لتأمين عمل لها في الولايات المتحدة الأميركية، بعد أن أجرت اتصالات مع السلطات هناك.

وحسب الصحيفة فإن هيرسي تجري اتصالات مع ثلاث مؤسسات تعليمية أميركية للعمل معها بعد أن حصلت على وعود بالحماية الأمنية.

من جانبها تعهدت وزيرة الهجرة بفتح تحقيق بمسألة منح الجنسية لهيرسي.

يذكر أن النائبة الهولندية الحالية كانت قد اختفت عن الأنظار بعد مقتل المخرج التلفزيوني، ولم تعد إلى البرلمان سوى قبل بضعة أشهر فقط, ولا تزال حتى الآن تعيش تحت حراسة مشددة تحسبا لأي عمل انتقامي منها.

وكانت هيرسي علي واسمها الحقيقي هيرسي ماجان قد زعمت أنها جاءت إلى هولندا عن طريق كينيا وألمانيا.

المصدر : رويترز