المسلمون يميلون للتجمع قرب أماكن عبادتهم (الفرنسية-أرشيف) 

أفادت دراسة بريطانية بأن المسلمين هم الجالية الأكثر حرمانا في بريطانيا، وتعاني أكثر من أي جالية أخرى من البطالة والفقر.

وأوضحت الدراسة التي أعدت بطلب من مكتب نائب رئيس الوزراء أن واحدا من كل ثلاثة مسلمين يعيش في الأحياء الأكثر فقرا في البلاد.

وقال معدو الدراسة -وهم باحثون من جامعات أوكسفورد ووارفيك وديربي وبرمنغهام- إن "المسلمين يواجهون كثيرا من الصعوبات على صعيد فرص العمل، وهم الأكثر تأثرا بالأمراض المزمنة وضعف المستوى التعليمي".

وحسب الدراسة يميل المسلمون والسيخ والهندوس إلى التجمع في الأحياء نفسها. وتحد من توزعهم الجغرافي رغبة العائلات في أن يبقوا قريبين بعضهم من بعض. وتنحو هذه الجاليات أيضا للسكن قرب أماكن العبادة الخاصة بهم.

يذكر أن الجالية المسلمة في بريطانيا تقدر بنحو 1.8 مليون نسمة يتحدر معظمها من باكستان وبنغلاديش. ويقول كثيرون إنهم يشعرون بالإهانة نتيجة لقوانين مكافحة الإرهاب، ويشكون من زيادة في عدد عمليات التفتيش الأمني التي تجريها الشرطة لهم مع تخوف البريطانيين من شن هجوم.

وكان تقرير بريطاني مستقل صدر في يونيو/ حزيران 2004 حذر من تجذر ظاهرة العداء للإسلام في المجتمع البريطاني، منبها إلى أن ذلك أصبح بمثابة قنبلة موقوتة قد تؤدي إلى حدوث أعمال عنف كالتي شهدتها مدن الشمال الإنجليزي عام 2000.

المصدر : الفرنسية