أوروبا تعد عروضا تقنية واقتصادية لإيران مقابل وقف التخصيب
آخر تحديث: 2006/5/15 الساعة 17:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/15 الساعة 17:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/17 هـ

أوروبا تعد عروضا تقنية واقتصادية لإيران مقابل وقف التخصيب

أحمدي نجاد يرفض أي اقتراح يطلب من إيران التخلي عن برنامجها النووي (الفرنسية-أرشيف)


يعكف الاتحاد الأوروبي على إعداد عرض سخي في مجال التكنولوجيا والاقتصاد ومحفزات أخرى لتقديمها لإيران لتشجيعها على التخلي عن الاستمرار في أنشطتها النووية الحساسة.
 
ويعتزم الاتحاد المكون من 25 عضوا دفع إيران على القبول بهذا العرض الذي من المتوقع عرضه على طهران نهاية الشهر الحالي, أو مواجهة قرارات دولية قد تقود لفرض عقوباتها عليها.
 
وقال المنسق الأعلى للشؤون الخارجية للاتحاد خافيير سولانا قبيل اجتماع الاتحاد في بروكسل "سيكون عرضا سخيا وجريئا يشمل قضايا مرتبطة بالأمور النووية والاقتصادية وربما قضايا أمنية إذا لزم الأمر".
 
ولم يعط سولانا المزيد من التفاصيل بشأن المحفزات الأوروبية، مشيرا إلى أنه سيصدر بالتزامن مع الموافقة على قرار لمجلس الأمن يدعو إيران لوقف تخصيب اليورانيوم أو مواجهة عواقب العقوبات.
 
وأشار المنسق الأوروبي إلى أن مطالب الإيرانيين بالسماح لهم بتخصيب اليورانيوم لأغراض الأبحاث لا يمكن للاتحاد الأوروبي القبول به في الوقت الحالي.
 
ويعقد الاجتماع الأوروبي بتشجيع من الترويكا (فرنسا وبريطانيا وألمانيا). وقد طلبت واشنطن من الأوروبيين اتخاذ هذه المبادرة بعد فشلها في إقناع روسيا والصين بتأييد إصدار قرار ملزم من الأمم المتحدة بشأن الملف النووي الإيراني.
 
وتكمن العقدة الأساسية في معرفة ما إذا كانت العروض التحفيزية ستسمح للإيرانيين بتخصيب قليل من اليورانيوم كما تصر طهران.
 
ومن المقرر أن يقدم الأوروبيون أهم ما سيتمخض عنه اجتماع الاثنين إلى مفاوضي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي خلال اجتماعهم الذي سيعقد الجمعة المقبل في لندن.

 
رفض إيراني
وقد استبق الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد هذين الاجتماعين بتصريحات أدلى بها الأحد جدد فيها التأكيد على أن بلاده سترفض أي اقتراح أوروبي يطالبها بوقف برنامجها النووي.
 
وأعرب نجاد في تصريحات بطهران عقب عودته من إندونيسيا عن دهشته من تغييب بلاده عن الاجتماعات الغربية التي تتخذ قرارات بشأنها. واعتبر أن القرارات الصادرة عن مثل هذه الاجتماعات ستكون دون معنى، وقال "هؤلاء السادة ما زالوا يعتقدون أنهم يعيشون في زمن الاستعمار".
 
ودعا الرئيس الإيراني إلى ضرورة تطبيق معاهدة حظر الانتشار النووي خاصة المادتين الثانية والرابعة منها. وتنص هاتان المادتان على حق الدول الأعضاء في تطوير عمليات البحث في مجال الطاقة النووية وإنتاجها واستخدامها لأهداف سلمية.
 
كما أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي أن بلاده لن تتنازل عن مواصلة أنشطة التخصيب.
 
واستأنفت إيران نشاطات تخصيب اليورانيوم وترفض تعليقها، وأعلنت أنها نجحت في الوصول إلى نسبة 4.8% وهو مستوى كاف لصنع الوقود للمحطات النووية المدنية.
المصدر : وكالات