طهران ترفض مجددا أي عرض أوروبي لوقف التخصيب
آخر تحديث: 2006/5/14 الساعة 12:25 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/16 هـ
اغلاق
خبر عاجل :بارزاني يوجه رسالة للأكراد يقول فيها إن ما جرى في كركوك كان بقرار فردي من بعض الأشخاص
آخر تحديث: 2006/5/14 الساعة 12:25 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/16 هـ

طهران ترفض مجددا أي عرض أوروبي لوقف التخصيب

طهران وصلت إلى مستوى تخصيب يكفي لتصنيع وقود نووي(الفرنسية-أرشيف)


جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد التأكيد على أن بلاده سترفض أي اقتراح أوروبي يطالبها بوقف برنامجها النووي السلمي. وأعرب نجاد في تصريحات بطهران عقب عودته من إندونيسيا عن دهشته من تغييب بلاده عن الاجتماعات الغربية التي تتخذ قرارات بشأنها.

واعتبر أن القرارات الصادرة عن مثل هذه الاجتماعات ستكون بلا معنى وقال: "هؤلاء السادة ما زالوا يعتقدون أنهم يعيشون في زمن الاستعمار".

ودعا إلى ضرورة تطبيق معاهدة حظر الانتشار النووي وعلى الأخص المادتين الثانية والرابعة منها. و تنص هاتان المادتان على حق الدول الأعضاء في تطوير عمليات البحث في مجال الطاقة النووية و إنتاجها واستخدامها لأهداف سلمية.

كما أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي أن بلاده لن تتنازل عن مواصلة أنشطة التخصيب.

وتقول مصادر دبلوماسية غربية إنه يمكن تطبيق هذين البندين فقط إذا أثبتت طهران أن برنامجها للأغراض السلمية فحسب، وهو ما لم تؤكده الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى الآن.

واستأنفت إيران نشاطات البحث في مجال تخصيب اليورانيوم وترفض تعليقها، وأعلنت أنها نجحت في الوصول إلى نسبة 4.8% وهو مستوى كاف لصنع الوقود للمحطات النووية المدنية.

تحركات مكثفة لتجاوز خلافات الدول الكبرى (الفرنسية-أرشيف)
تحركات غربية
وقد استبق أحمدي نجاد بهذه التصريحات اجتماع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة لألمانيا الجمعة المقبل في لندن لبحث الملف. ويتناول الاجتماع عرض حوافز على طهران مقابل التزامها بمطالب وقف تخصيب اليورانيوم، كما سيبحث الحلول البديلة في حالة عدم الاتفاق مع الإيرانيين.

ويستند الاقتراح الذي تعده بريطانيا وفرنسا وألمانيا على مساعدة إيران في تطوير برنامجها السلمي إذا قبلت وقف التخصيب وصيغة مراقبة دولية تضمن عدم تطوير برنامجها إلى تسلح نووي.

ويعد اقتراح "الحوافز" محاولة لتجاوز خلافات الدول الكبرى التي ظهرت خلال مداولات مجلس الأمن الأسابيع الماضية بشأن إصدار قرار بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز فرض عقوبات واللجوء للعمل العسكري.

فقد رفضت موسكو وبكين بشدة تفعيل الفصل في القرار أو أي إشارة لعقوبات محتملة، وطالبتا بتدعيم دور الوكالة الذرية في حل الأزمة.

المصدر : وكالات