طهران تتمسك بالتخصيب وأحمدي نجاد مستعد للحوار
آخر تحديث: 2006/5/14 الساعة 04:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/14 الساعة 04:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/16 هـ

طهران تتمسك بالتخصيب وأحمدي نجاد مستعد للحوار

محمود أحمدي نجاد يؤكد التزام بلاده بمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية (الفرنسية)


قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن الدول الغربية تعلم "مائة بالمائة" أن البرنامج النووي الإيراني سلمي تماما ونصحهم "بعدم الانفعال" ودعاهم لـ"الاسترخاء" حيال هذه القضية.

وأبدى أحمدي نجاد في ختام قمة الدول الإسلامية الثماني الكبرى في إندونيسيا, استعداده للدخول في حوار مباشر مع أي دولة بما فيها الولايات المتحدة لبحث ملف الأزمة النووية الإيرانية، لكنه استثنى من ذلك إسرائيل.

وأكد الرئيس الإيراني أن بلاده ملتزمة بمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن التعاون النووي مع الدول الأخرى.

وترفض الولايات المتحدة دعوة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إجراء حوار مباشر بينها وبين طهران بشأن الأزمة النووية.

اجتماع لندن
يأتي ذلك بينما تستعد أوروبا لاحتضان اجتماع في العاصمة لندن يبحث عن عروض جديدة قد تحفز إيران على التخلي عن برنامج تخصيب اليورانيوم.

ومن المتوقع أن يكشف وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عن رغبتهم في مساعدة إيران على تطوير برنامج نووي للأغراض السلمية إذا وافقت الأخيرة على السماح بسيطرة دولية تضمن عدم تطوير برنامج نووي عسكري.

ويشارك في الاجتماع الذي يعقد في الـ19 من الشهر الحالي, ممثلون عن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين) إضافة إلى ألمانيا في لندن لبحث تقديم حوافز جديدة لإيران أو عقوبات في حال عدم التوصل لاتفاق.
 
ويأتي التحرك الأوروبي بعد فشل الولايات المتحدة في إقناع روسيا والصين بتأييد قرار ملزم يصدره مجلس الأمن لإرغام إيران على وقف التخصيب.
 
وقال عضو مجلس العلاقات الخارجية الأميركية تشارلز كوبتشان إن موقف بلاده قريب من أوروبا أكثر من روسيا والصين اللتين ما زالتا تعارضان إصدار أي قرار أممي بموجب الفصل السابع، لأنهما تعتبران ذلك ذريعة لشن الحرب على إيران. 
 
تمسك بالتخصيب
من جانبه قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي إن العرض الذي سيقترحه الأوروبيون بشأن ملف إيران النووي يجب أن يعترف بحق بلاده في تخصيب اليورانيوم.
 
وأوضح متقي -الذي يرافق الرئيس الإيراني إلى قمة الدول الثماني في إندونيسيا- أن أي حوافز لن تجذب إيران ما لم تعترف بحقها في امتلاك التكنولوجيا النووية.
 

منوشهر متقي (يسار) يرفض التخلي عن تخصيب اليورانيوم (الفرنسية)

وطلب الوزير الإيراني من الأوروبيين "عدم تكرار الخطأ الذي ارتكبوه في أغسطس/آب" في إشارة إلى الإجراءات التي تضمنت الطلب من إيران التخلي عن تخصيب اليورانيوم.
 
وفي إندونيسيا بحثت قمة مجموعة الثماني النامية -التي عقدت هناك- الأزمة النووية الإيرانية من بين جملة من القضايا في مجالات التعاون وتعزيز التجارة.
 
وذكر مراسل الجزيرة في إندونيسيا أن البيان الختامي للقمة لم يذكر الأزمة النووية الإيرانية بشكل محدد، وأن هناك فقرتين إحداهما تؤكد التعاون على تطوير البحوث النووية السلمية والثانية ضم إيران إلى منظمة التجارة الدولية.
 
وهذه هي القمة الخامسة للمجموعة منذ تأسيسها في عام 1997 وتضم كلا من إيران وإندونيسيا ومصر وماليزيا وتركيا وباكستان ونيجيريا وبنغلاديش. وتهدف المجموعة التي يغلب على سكانها المسلمون إلى تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية فيما بينها.

المصدر : الجزيرة + وكالات