نووي إيران على قمة بالي وواشنطن ترفض محاورة طهران
آخر تحديث: 2006/5/13 الساعة 15:01 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/13 الساعة 15:01 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/15 هـ

نووي إيران على قمة بالي وواشنطن ترفض محاورة طهران

من اليمين رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان والرئيسان الإندونيسي يودويونو والإيراني محمود أحمدي نجاد ورئيس وزراء ماليزيا عبد الله بدوي (الفرنسية)

خيمت الأزمة النووية الإيرانية على قمة لثماني دول إسلامية كبيرة تعقد اليوم بمنتجع بالي الإندونيسي لبحث مجالات التعاون وتعزيز التجارة، وتضم المجموعة إيران وإندونيسيا ونيجيريا وماليزيا ومصر وتركيا وباكستان وبنغلاديش.
 
ويأتي ذلك في وقت ترفض واشنطن دعوة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لها لإجراء حوار مباشر بينها وبين طران. وقال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون إن "هذه ليست قضية ثنائية بين الولايات المتحدة وإيران بل بين إيران والعالم".
 
وكان أنان قد قال إن الجمهورية الإسلامية لن تتفاوض جديا بشأن برنامجها النووي ما لم تجر واشنطن حوارا مباشرا معها.
 
غير أن بولتون أوضح أن "الولايات المتحدة تساند جهود التفاوض التي تبذلها دول الاتحاد الأوروبي وروسيا ولا نرى جدوى من إجراء محادثات مباشرة".
 
"
أعلن الرئيس جاك شيراك أن الأوروبيين يعملون على "فرض القرارات المتخذة في مجلس الأمن" الدولي بشأن البرنامج النووي الإيراني
"
مفاوضات غير رسمية
وفي مسار التحليلات، توقع عضو مجلس العلاقات الخارجية الأميركية تشارلز كوبتشان أن تشهد المرحلة القادمة مفاوضات غير رسمية خارج مجلس الأمن للوصول إلى أرضية مشتركة بشأن المحفزات التي ستقدم لطهران.
 
وأقر كوبتشان بأن بلاده قريبة من أوروبا أكثر من روسيا والصين اللتين مازالتا تعارضان إصدار أي قرار أممي بموجب الفصل السابع، لأنهما تعتبران ذلك ذريعة لشن الحرب على إيران.
 
وفي باريس أعلنت الخارجية الفرنسية أن الأوروبيين يتشاورون في إمكان تقديم "ضمانات أمنية في إطار إقليمي" لإيران إذا وافقت على التخلي عن نشاطاتها النووية الحساسة, ضمن "رزمة" تشمل أيضا إجراءات ذات طابع اقتصادي.

وكان رئيس الجمهورية جاك شيراك أعلن أمس في النمسا أن الأوروبيين يعملون على "فرض القرارات المتخذة في مجلس الأمن" بشأن البرنامج النووي الإيراني.
 
فيما اعتبرت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت أن بلادها "لا تنوي التحرك عسكريا ضد إيران". وكان سلفها جاك سترو استبعد احتمال الضربة العسكرية باعتباره "غير معقول".
 
كما شددت بيكيت على القول إنها تتعمد استخدام تعبير مختلف عما قاله من قبل سترو، وأوضحت أن "ذلك متعمد".
 
الصورة الشهيرة لكمية تخصيب اليورانيوم الذي أعلنته طهران (رويترز-أرشيف)
تخصيب اليورانيوم

وفي التطورات الأخيرة، نفت إيران الجمعة تقارير أوروبية عن عثور مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على آثار من يورانيوم عالي التخصيب من مركز أبحاث قرب العاصمة طهران.
 
واعتبر المتحدث باسم الخارجية حميد رضا آصفي أن هذه المعلومات "لا أساس لها من الصحة وغير مهمة". مضيفا أنها "لا تستند إلى حقيقة فعلية وتشبه تأكيدات سابقة نفتها لاحقا الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
 
وكان دبلوماسيون غربيون في فيينا أعلنوا أن مفتشي الوكالة جمعوا عينات من مضخات في وقت سابق من هذا العام من مركز أبحاث لاويزان قرب طهران, كما أجري تحليل مجهري للجزيئيات والمضخات ومعدات مزدوجة الاستخدام لكنها مطلوبة عند تخصيب اليورانيوم باستخدام سلسلة من أجهزة الطرد المركزي المرتبطة ببعضها.
 
وأوضح دبلوماسي غربي معتمد لدى الوكالة أن "آثار اليورانيوم تظهر مستوى عاليا جدا من التخصيب قريبا من الدرجة المستخدمة في صناعة القنابل" في حين أن منشآت توليد الكهرباء بالطاقة الذرية لا تحتاج سوى يورانيوم منخفض التخصيب كوقود.
 
غير أن دبلوماسيا في فيينا حذر من المبالغة في أهمية هذا الكشف، وقال إنه "ليس دليلا قاطعا وقد تكون هناك تفسيرات عديدة لكنه يزيد الضغط على إيران لكي تكشف الحقائق بشأن لاويزان". ودمرت الجمهورية الإسلامية الموقع عام 2004.
المصدر : وكالات