باكستانيون غاضبون يدوسون علم ألمانيا قبل تشييع أمير تشيما (الفرنسية)
شيع نحو مائة ألف باكستاني أمير تشيما (28 عاما) الذي توفي مطلع الشهر الجاري في ظروف غامضة أثناء احتجازه في سجن بالعاصمة الألمانية برلين بعد اتهامه بالإرهاب.
 
وخيم على الجنازة التي سارت في جو من الهدوء التام ومن التهليل والتكبير حالة من الذهول في مسقط رأسه قرية زاروكي القريبة من مدينة وزير آباد الباكستانية في إقليم البنجاب (150كلم) شمال غرب لاهور.
 
ودعا الأب ناضر شيما مشيعي ابنه إلى التزام الهدوء وعدم الانجرار خلف الانفعالات والاكتفاء بالترحم على ابنه الذي اتهم بمحاولة قتل رئيس تحرير صحيفة "دي فيلت" روجر كوبل لموافقته على نشر صور كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
 
وقد نقلت مروحية عسكرية باكستانية جثمان تشيما إلى مسقط رأسه السبت، وخرج مئات الإسلاميين إلى شوارع إسلام آباد أمس الجمعة للاحتجاج على وفاته، ومطالبة الحكومة الباكستانية بطرد السفير الألماني وإعلان مقاطعتها لبرلين احتجاجا على ما وصفوه بمقتل تشيما على يد الشرطة الألمانية.
 
التحقيقات
وأجرى اثنان من كبار المحققين الباكستانيين تحقيقا في برلين الخميس لكشف ملابسات وفاة تشيما أثناء احتجازه لدى الشرطة الألمانية.
 
وقال متحدث باسم هيئة الادعاء إن فولكمار شنايدر أحد أكبر الأطباء في ألمانيا أجرى تشريحا للجثة الأربعاء الماضي ليجد أن ما بها من إصابات يدل على قيام صاحبها بالانتحار دون أن يتعرض لأذى من أحد.
 
وذكرت الشرطة الألمانية أنها وجدت سكينا بحوزة تشيما الذي كان يدرس هندسة النسيج في مونشينغلادباخ، وذكرت أن تشيما شنق نفسه بحبل صنعه من ملابسه في الثالث من مايو/أيار الحالي، ولكن شقيقته كيشوار رفضت الرواية الألمانية.
 
وقبض على تشيما في 20 مارس/آذار الماضي بمدينة برلين بعد أن أشارت تقارير إلى محاولته دخول مكاتب صحيفة "دي فيلت".

المصدر : وكالات