السلطات تقول إن الأحداث خلفت مقتل 187 فقط من "الإرهابيين ورجال الأمن" (الفرنسية-أرشيف)

انمحت آثار الرصاص في مدينة أنديجان الأوزبكية, لكن الصحفيين غير مرغوب فيهم بعد عام من الأحداث التي خلفت مقتل ما لا يقل عن 500 شخص أغلبهم مدنيون حسب منظمات حقوق الإنسان, و187 حسب السلطات أغلبهم من الشرطة ومن أسمتهم الإرهابيين.
 
لقد أعيد صبغ الجدران في جادة شولبون التي تبدأ من ميدان بابور حيث وقعت "المجزرة" كما وصفت الأمم المتحدة الأحداث التي تلت السيطرة على سجن بالمدينة, عندما فتحت قوات الأمن النار على آلاف الأشخاص الذين تجمعوا في الميدان.
 
غير أن إحدى الممرضات تتذكر الآن أن مئات الجثث التي كانت تتدفق على المستشفى "كانت جثث أناس عاديين", لكن دون أن تكشف عن اسمها بطبيعة
الحال.
 
لحظة تذكر في بشكيك أمام صور لضحايا أحداث أنديجان (الفرنسية)
الغرب المتواطئ
السلطات الأوزبكية اتهمت من أسمتهم الإرهابيين بالوقوف وراء الأحداث, والدول الغربية بدعمهم, بل طال الاتهام الصحفيين الأجانب.
 
وقد أخذت السلطات تضيق على المنظمات المحلية التي تحظى بدعم غربي, فأغلقت منها ستا في الأشهر القليلة الماضية.
 
وأعلنت وزارة العدل الأوزبكية قبل أيام أنها ستحقق في نشاطات جمعية تحمل اسم "تدخل الإسهام الدولي عبر التعليم", تنشط في مشاريع ثقافية بالعديد من الجامعات.
 
وكانت السلطات قد غرمت الشهر الماضي أربعة من موظفي الجمعية بدعوى "تحريضهم الطلبة المحليين على تغيير ديانتهم إلى البروتستانتية". 

المصدر : وكالات