أعضاء القاعدة الأربعة الفارون من سجن باغرام العام الماضي(الفرنسية-أرشيف)

دعا أحد أعضاء تنظيم القاعدة المسلمين إلى توجيه ضربات في كل من الدانمارك والنرويج وفرنسا على خلفية نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة إلى الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام.
 
وقال محمد حسن (الملقب أبو يحيى الليبي) في شريط فيديو بث على شبكة الإنترنت، "يا أيها المسلمون انتقموا لنبيكم, من لدويلة الدانمارك ولقرينتها النرويج وفرنسا عدوة الحجاب والنقاب والعفة والطهر, فإنها قد آذت الله ورسوله, وإن شاء الله لنود أن تدك دكا وتصير هشيما تذروه الرياح".
 
وأضاف حسن "لا تنسوا هذه المهانة المقيتة ولا تتوانوا عن مسح الجرم واستئصال الورم وكأن شيئا لم يكن".
 
كما شدد الليبي -الذي ظهر في الشريط مدة 35 دقيقة وهو يتردي لباسا عسكريا وبجواره بندقيته- لهجته, مناديا المسلمين أيضا بقوله "حطموا حصونا وهدموا كل بناء واجعلوا الأرض بحارا من الدماء".
 
والليبي حسن هو أحد أربعة فروا من سجن باغرام في يوليو/تموز 2005, مع السعودي محمد القحطاني (الملقب أبو نصر القحطاني), والكويتي محمود أحمد محمد (الملقب أبو عمر الفاروق), والسوري عبد الله هاشمي.
 
جريمة نكراء
ويأتي ذلك بعد أن طالب زعيم القاعدة أسامة بن لادن في تسجيل له بثته الجزيرة في أبريل/نيسان الماضي بمعاقبة "أصحاب الجريمة النكراء التي ارتكبها بعض الصحفيين من الصليبيين أو من الزنادقة المرتدين بالإساءة إلى سيد الأولين والآخرين نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم".
 
ورأى بن لادن في خطابه أن هذه الإساءة تأتي في سياق العداء الذي يكنه الغرب للمسلمين وحقيقة "الحرب الصليبية" التي يشنها ضد الأمة الإسلامية, وطالب بتسليم المسؤولين عن الإساءة إلى الرسول عليه الصلاة والسلام لمحاكمتهم. 
 
واعتبر أنه لا بد من معاقبة من وصفهم بالمجرمين ومن تضامن معهم منتقدا الأصوات التي تعالت مطالبة بالاعتذار عن الإساءة إلى النبي (ص). ودعا إلى استمرار المقاطعة للبضائع الغربية وتوسعتها لتشمل دولا تضامنت مع الدانمارك التي بادرت بنشر الرسوم المسيئة.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية