قائد نمور التاميل فيلوبيلاي برابكاران (الفرنسية-أرشيف)

اتهم نمور التاميل بعثة مراقبة وقف إطلاق النار في سريلانكا بالتحيز إلى القوات الحكومية, وحذروها من السفر على ظهر البوارج الحكومية بعد هجوم انتحاري بحري في مياه شبه جزيرة جفنة شنه الانفصاليون الخميس الماضي وأدى إلى مقتل 18 بحارا.
 
وقال بيان لنمور التاميل إن "بعثة مراقبة وقف إطلاق النار عرضت مراقبيها البحريين للخطر بتوفيرهم الحماية للبحرية السريلانكية.. وهي حماية لم توفرها لسفننا ومقاتلينا.. بل وأسوأ من ذلك اعتبرت الحادث خرقا لوقف إطلاق النار من جانبنا".
 
وحث نمور التاميل المراقبين "للمرة الأخيرة على عدم الصعود على ظهر سفن البحرية السريلانكية حتى إشعار آخر منا وإذا اخترتم تجاهل تحذيرنا وطلبنا
فإننا نصبح غير مسؤولين عن العواقب".
 
بعثة وقف إطلاق النار قالت إنها حرة في تحركاتها (الفرنسية-أرشيف)
نحن أحرار في الحركة
غير أن بعثة مراقبة وقف إطلاق النار التي يقودها جنرال سويدي قالت إن من حقها التنقل على متن السفن الحكومية لمراقبة الهدنة, وأشارت إلى أن أي تحرك لوحدات التاميل البحرية دون ترخيص يعتبر خرقا لوقف إطلاق النار.
 
وكان على الأسطول الذي  يحمل علم المراقبين حوالي 700 بحار في عرض مياه شبه جزيرة جفنة شمالي البلاد التي يريدها الانفصاليون ويعتبرونها وطنا قوميا لهم, وتبادل الطرفان الاتهامات بشأن البادئ بإطلاق النار.
 
وقالت الحكومة إن 30 على الأقل من المتمردين قتلوا في المعركة التي أعقبت الهجوم, لكن الحركة الانفصالية أقرت بأربعة قتلى فقط.
 
ورغم إعلان الطرفين أن الهدنة ما زالت قائمة فإنها تبدو كذلك على الورق أكثر منها على الأرض, فهي تمزق بشكل شبه يومي في هجمات خلفت الشهر الماضي وحده مقتل 191 شخصا, أغلبهم مدنيون حسب أرقام بعثة مراقبة وقف إطلاق النار. 

المصدر : وكالات