أنان ينصح واشنطن بمفاوضة طهران ونجاد يقلل من تهديداتها
آخر تحديث: 2006/5/12 الساعة 13:34 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/12 الساعة 13:34 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/14 هـ

أنان ينصح واشنطن بمفاوضة طهران ونجاد يقلل من تهديداتها

الرئيس الإيراني سخر من التهديدات الأميركية (الفرنسية)

قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إنه يتعين على واشنطن أن تجري محادثات مباشرة مع طهران حول البرنامج النووي الإيراني، مؤكدا أن الجمهورية الإسلامية لن تتفاوض جديا إذا لم تشارك الولايات المتحدة بالمفاوضات.

تصريحات أنان هذه جاءت بعد اتفاق مجلس الأمن الدولي على منح الأوروبيين بضعة أسابيع لمحاورة طهران، ومنحها المزيد من المحفزات في إطار السعي لحل الأزمة النووية سلميا.

وقد أبدت إيران استعدادها للتفاوض بشأن الحوافز التشجيعية التي سيقترحها الأوروبيون عليها لمعالجة أزمتها النووية، لكنها جددت رفضها وقف أبحاثها على صعيد تخصيب اليورانيوم.

وبدوره رحب المدير العام لوكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي بالتطورات الأخيرة التي قال إنها تجنب فرض عقوبات دولية على طهران، وأكد أن الحوار ما زال هو الخيار الأفضل لحل تلك الأزمة.

وذهب رئيس مجلس الأمن الروسي إيغور إيفانوف للتحذير من أن عواقب أي تحرك عسكري أميركي ضد إيران ستكون له عواقب كارثية تتجاوز حدود المنطقة، مؤكدا أن بلاده ستعمل من خلال مجلس الأمن على استصدار قرار يتيح حل هذه الأزمة بطريقة سلمية.

حملة دعائية
من جانبه اتهم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الولايات المتحدة بشن حملة لاذعة على بلاده واستخدامها كلاما قويا لترهيب شعبه، مشددا على أن الإيرانيين لا يخشون أميركا وأن "جمهورية إيران الإسلامية قوة عظمى".

وقلل أحمدي نجاد خلال لقائه عددا من المسؤولين الإندونيسيين خلال زيارته لجاكرتا من التهديدات الأميركية المبطنة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وقال "إننا نعتبر أن ذلك لن يتحقق قريبا".

البرادعي رحب بحل سلمي للأزمة (الفرنسية-أرشيف)
وكان الرئيس الإيراني قد وصف هذه التهديدات خلال لقاء أجرته معه محطة مترو تي التلفزيونية الإندونيسية بأنها مزحة، مؤكد أن أي سوء معاملة للشعب الإيراني ستؤدي إلى خسائر "أكبر في صفوفهم من صفوفنا".

فشل أميركي 
وبعد فشل الجهود الدولية المكثفة التي قادتها واشنطن الأسابيع الماضية للحصول على إجماع الخمسة الدائمين بمجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات على إيران، أعرب عضو مجلس العلاقات الخارجية الأميركية تشارلز كوبتشان عن قناعته بأن الاتفاق الأخير أعاد الأطراف المعنية لمرحلة الصفر. لكنه أكد أنه من السابق لأوانه القول إن واشنطن خسرت المنازلة.

وأشار كوبتشان إلى أن المرحلة القادمة ستشهد مفاوضات غير رسمية خارج مجلس الأمن للوصول إلى أرضية مشتركة بشأن المحفزات التي ستقدم لطهران، معترفا أن واشنطن قريبة من أوروبا أكثر من روسيا والصين اللتين مازالتا تعارضان إصدار أي قرار أممي بموجب الفصل السابع لأنهما تعتبران ذلك ذريعة لشن الحرب على إيران.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: