ميركل تدافع عن التعاون الأمني مع واشنطن
آخر تحديث: 2006/5/12 الساعة 01:37 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/12 الساعة 01:37 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/14 هـ

ميركل تدافع عن التعاون الأمني مع واشنطن

ميركل تأمل ألا يشكك التحقيق في الحاجة إلى عمل المخابرات (رويترز)
دافعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن الحاجة إلى التعاون الأمني مع الولايات المتحدة، في الوقت الذي بدأ فيه أعضاء بالبرلمان تحقيقا حساسا بشأن دور جواسيس ألمان في حرب العراق عام 2003.

وقالت ميركل في خطاب لها بمناسبة الذكرى الخمسين لإنشاء وكالة المخابرات الألمانية إنها تأمل من هذه التحقيقات شيئا واحدا فقط وهو عدم التشكيك في الحاجة إلى عمل المخابرات ضمن الأجهزة الأمنية، مشددة على أن التعاون الاستخباري مع الولايات المتحدة سيظل مهما وضروريا في المستقبل.

وبموازاة ذلك عقدت لجنة تحقيق برلمانية أول اجتماع رسمي لها اليوم في برلين لتوضيح دور المخابرات الألمانية خلال غزو العراق عام 2003 ومدى تعاونها مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA).



"
ستدرس اللجنة أيضا تعاون المخابرات الألمانية مع الولايات المتحدة، وخصوصا ما أثير بشأن اثنين من عناصرها بقيا في بغداد خلال العمليات العسكرية عام 2003
"
رحلات CIA
وستدرس اللجنة التي شكلت بناء على طلب من المعارضة ملف الرحلات الجوية السرية لوكالة
CIA إلى أوروبا وخطف الوكالة للألماني ذي الأصل اللبناني خالد المصري عام 2003 في ظروف غامضة، إضافة إلى قيام محققين ألمان باستجواب متهمين بنشاطات مرتبطة بجماعات إسلامية في سجون خارج ألمانيا.

كما ستدرس تعاون المخابرات الألمانية مع الولايات المتحدة، وخصوصا ما أثير بشأن اثنين من عناصر تلك المخابرات بقيا في بغداد خلال العمليات العسكرية عام 2003.

وقررت اللجنة أولا دراسة وثائق تتصل بهذه الملفات، قبل أن تحدد الشهود الذين ستطلب مثولهم أمامها.

وبين الشهود المتداولة أسماؤهم المستشار السابق غيرهارد شرودر ووزير الخارجية السابق يوشكا فيشر ووزير الخارجية الحالي فرانك فالتر شتاينماير الذي كان مساعد فيشر لشؤون الاستخبارات.

وتقول حكومة ميركل إن الاستخبارات الألمانية سربت معلومات للأميركيين عن توزيع الشرطة والجيش العراقيين في العاصمة بغداد، لكنها تؤكد أن ذلك لم يساعد في توجيه القاذفات الأميركية إلى أهدافها.

ولقيت هذه القضية صدى كبيرا في ألمانيا لأن الرأي العام في هذا البلد عارض بقوة الحرب على العراق، كما أن فوز شرودر في انتخابات عام 2002 يرجع جزئيا إلى انتقاداته الشديدة لتلك الحرب.

المصدر : وكالات