مناطق البلوش كانت مسرحا لهجمات بالصواريخ على قوى الأمن(الفرنسية)

حظرت السلطات الباكستانية مجموعة مسلحة ترتبط بجماعة قبلية بعد إعلان مسؤوليتها عن عدد من الهجمات في إقليم بلوشستان شمال البلاد.

وذكر وزير الحكم المحلي في إقليم بلوشستان شعيب نوشرواني أن الحكومة المركزية "حظرت يوم الجمعة الماضي جيش تحرير بلوشستان واعتبرته منظمة إرهابية".

وكانت منطقة بلوشستان الواقعة شمال غرب البلاد مسرحا خلال الأعوام الماضية لهجمات بالصواريخ استهدفت قوى الأمن وخطوط السكة الحديد وحقول الغاز وأنابيبه وألقيت باللائمة فيها على جماعات قبلية.

وتتهم الحكومة رجال القبائل باستخدام العنف للضغط عليها لزيادة حصتهم من الموارد التي يجري استخراجها من مناطقهم.

ويقول نوشرواني إن التقارير الاستخبارية تفيد بأن عدد أفراد جيش تحرير بلوشستان يصل إلى 4 آلاف مسلح ينتمون إلى قبيلتي بوغتي وماري حيث تعمل هذه الجماعة ضمن مجموعات يتراوح عدد أفرادها بين 40 و50 رجلا.

ويشير المتحدث إلى أن معظم معسكرات الجماعة المذكورة جرى تدميرها وأنها تتلقى دعما خارجيا من جهات لم يحددها.

من جهته نفى متحدث باسم الجماعة لم يشأ الكشف عن هويته وجود قرار بالمنع. وأضاف أن مثل هذا القرار لن يؤثر على الجماعة "وهي لا تنتظر إذنا بالعمل". ومضى المتحدث قائلا "سنواصل كفاحنا كي يحصل البلوش على حقوقهم".

يشار إلى أن جيش تحرير بلوشستان أسس عام 1970 عندما وجهت السلطات ضربة إلى التمرد البلوشي، ثم أعيد إحياؤه خلال الأيام الماضية بعد أن بدأ المتطرفون البلوش حملة لحث الحكومة المركزية على زيادة حصتهم من الموارد التي تستخرج من أراضيهم. ورفض جيش تحرير البلوش كذلك إنشاء قاعدة عسكرية باكستانية على أراضي الإقليم.

ويرفض البلوش كذلك إقامة مشاريع كبرى على أراضيهم من قبل الحكومة المركزية وبينها إنشاء حوض عميق على الشاطئ بمساعدة صينية.

وزيرستان
في سياق آخر ذكرت مصادر رسمية باكستانية أن صاروخا سقط على موقع عسكري في منطقة وزيرستان القبلية شمال غرب البلاد دون أن يوقع أضرارا.

وتقول المصادر إن جماعات إسلامية يرجح أنها تسللت من أفغانستان المجاورة قد تكون وراء الهجوم.

المصدر : أسوشيتد برس