الاشتراكيون ينادون بالعولمة والمعارضة تريد سياسة اقتصادية وطنية (رويترز)
بدأ الناخبون المجريون الإدلاء بأصواتهم في دورة أولى من الانتخابات التشريعية، وسط منافسة حادة بين الحزب الاشتراكي الحاكم والمعارضة اليمينية.

 

وفتحت مراكز الاقتراع عند السادسة صباحا بالتوقيت المحلي لاستقبال نحو ثمانية ملايين ناخب في نحو 11 ألف دائرة، وستغلق عند الساعة السابعة مساء، على أن تنشر النتائج الأولية بعيد إغلاق مراكز الاقتراع.

 

وسيختار الناخبون -الذين يصوتون في أول انتخابات تشريعية منذ انضمام بلادهم إلى الاتحاد الأوروبي عام 2004- بين حكومة يقودها الاشتراكيون بزعامة رئيس الوزراء فيرينتس ديورشاني (44 عاما) تنادي باعتناق العولمة والانفتاح الاقتصادي ومعارضة بزعامة رئيس الوزراء السابق فيكتور أوربان (42 عاما) تريد سياسة اقتصادية وطنية.

 

وأظهرت استطلاعات الرأي الأسبوع الماضي تقدم الاشتراكيين وشركائهم تحالف الديمقراطيين الأحرار بشكل طفيف على حزب تحالف الديمقراطيين الشبان.

 

لكن لا يمكن التكهن بنتائج هذا الاقتراع نظرا لوجود نسبة كبيرة من الناخبين المترددين وللنظام الانتخابي المعقد جدا.

وسيبت المترددون في بقاء أو عدم بقاء الحزب الليبرالي الصغير المتحالف مع الاشتراكيين في البرلمان. ويفترض أن يحصل على 5% من الأصوات على الأقل ليشغل مقعدا في البرلمان.

ولكن إذا لم يعد الليبراليون إلى البرلمان الذي يتألف من مجلس واحد يضم 396 نائبا، فيمكن أن يحصل اليمين المعارض على عدد أكبر من المقاعد في الدورة الثانية. وهناك جولة إعادة في 23 أبريل/ نيسان الجاري. 

المصدر : وكالات