أولمرت يبدأ محادثاته لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة
آخر تحديث: 2006/4/9 الساعة 12:48 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/9 الساعة 12:48 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/10 هـ

أولمرت يبدأ محادثاته لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة

أولمرت يدعو لرسم حدود إسرائيل مع الفلسطينيين بموافقتهم أو من دونها (رويترز-أرشيف)
يبدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي المؤقت إيهود أولمرت محادثاته مع الأحزاب السياسية الإسرائيلية لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة، بعد فوز حزبه كاديما بأكبر عدد من مقاعد البرلمان في الانتخابات العامة.

وتصدر كاديما نتائج الانتخابات العامة الإسرائيلية التي جرت في 28 مارس/ آذار الماضي بحصوله على 29 مقعدا في الكنيست الذي يضم 120 نائبا، ويأتي خلفه حزب العمل بفارق عشرة مقاعد.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن مسؤولي كاديما سيلتقون اليوم ممثلين من حزب العمل وحزب شاس وحزب الليكود، وهم المرشحون المحتملون للمشاركة بالحكومة بالإضافة لحزب إسرائيل بيتنا اليميني المتطرف إذا وافق زعيمه أفغيدور ليبرمان على الخطوط العريضة لبرنامج الحكومة.

وكان روني بار-أون النائب القريب من أولمرت ذكر أن دعم حزب "إسرائيل بيتنا" الذي حصل على 11 مقعدا بالبرلمان سيتيح تشكيل ائتلاف واسع لن يكون خاضعا لإرادة هذا الحزب أو ذاك.

ويدعو كاديما الذي أسسه رئيس الوزراء أرييل شارون قبل إصابته بجلطة في يناير/ كانون الثاني الماضي لرسم حدود إسرائيل مع الفلسطينيين بموافقتهم أو من دونها خلال أربعة أعوام بإزالة مستوطنات صغيرة من الضفة الغربية والاحتفاظ بعدد من الكتل الاستيطانية الكبيرة في مكانها.

معارضة فلسطينية
ويعارض فلسطينيون خطة إسرائيل قائلين إنها سوف تحرمهم من إقامة دولة قابلة للحياة في أرض احتلتها إسرائيل في حرب العام 1967.

وقد رافق مشاورات تشكيل الحكومة بين الأحزاب اليهودية، رفض نواب الأحزاب العربية العشرة المنتخبين للكنيست تسمية أي مرشح رئيسا للحكومة.

إذ رفض النواب العرب العشرة خلال مشاورات أجروها مع كتساف وزعماء الأحزاب الثلاثاء تسمية مرشح لرئاسة الحكومة، وشددوا على مكافحة مظاهر العنصرية التي يعاني منها العرب في إسرائيل.

وأكد جمال زحالقة النائب بالتجمع الوطني الديمقراطي أن كتلته التقت كتساف وأولمرت وبيرتس. وأضاف "أكدنا أننا لا نؤيد أي مرشح لرئاسة الوزراء ونعارض خطة (التجميع) لأولمرت" الداعية إلى الانسحاب من الضفة الغربية مع الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية.

كما أعلن النائب عزمي بشارة من التجمع الوطني الديمقراطي خلال اللقاء مع كتساف، أن التجمع لا يريد أن يكون جزءا من مناورة سياسية لعمير بيرتس، ولا يمكنه أن يدعم ترشيح أولمرت الذي يعتبر استمرارا لأرييل شارون (رئيس الوزراء المريض) وسياسات الحكومة السابقة في الشأن الفلسطيني، وفي القضايا الاقتصادية الاجتماعية وقضايا المواطنين العرب.

المصدر : أسوشيتد برس
كلمات مفتاحية: