بعض المتظاهرين رفعوا لافتات تدعوا إلى ذبح المسيئين إلى الإسلام (الفرنسية-أرشيف)
مثل شخصان أمام محكمة في العاصمة البريطانية لندن بتهمة التحريض على القتل والكراهية أثناء احتجاج على الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في فبراير/شباط الماضي.

وقد نفى الرجلان وهما ميزانور رحمن وعمران جواد التهمة الموجهة إليهما، كما لم يلتمسا من المحكمة العفو عنهما.

وأرجأت المحكمة النظر في قضيتهما إلى الثالث والعشرين من يونيو/حزيران القادم وأمرت بالإفراج عنهما بكفالة.

وقالت وزارة الداخلية البريطانية إن رجلين آخرين وهما عمر زاهر وعبد الرحمن سليم سيمثلان أمام المحكمة في وقت لاحق اليوم بتهمة الإخلال بالنظام والتحريض على الكراهية في الاحتجاج نفسه.

وكان عدة مئات من المسلمين قد تظاهروا أمام السفارة الدانماركية بلندن في إطار الاحتجاجات العالمية على نشر صحيفة دانماركية للرسوم، ورفعت خلال المظاهرة لافتات تدعوا إلى ذبح المسيئين إلى الإسلام. كما رفعت لافتات تشيد بتفجيرات لندن التي أودت الصيف الماضي بحياة 52 شخصا.

"
آرلا فودز قررت تخصيص تبرعات معينة لصالح المؤسسات الخيرية في العالم الإسلامي وستوزع هذه المبالغ على مرضى السرطان والمعاقين ومن أجل إغاثة المجاعات
"

مؤتمر
من جهة أخرى نشرت شركة "آرلا فودز" الدانماركية السويدية إعلانا معدلا تخلت فيه عن إعلانها في وقت سابق عزمها رعاية مؤتمر عالمي عن النبي محمد، إلا أنها أكدت رغبتها في رعاية مؤتمر حول التفهم والتقدير بين جميع الاديان.

وقالت الشركة في إعلانها إنها قررت تخصيص تبرعات معينة لصالح المؤسسات الخيرية في العالم الإسلامي وستوزع هذه المبالغ على مرضى السرطان والمعاقين وإغاثة المجاعات.

وكانت "آرلا فودز" في طليعة المتضررين من حملة مقاطعة البضائع الدانماركية التي عمت العالم الإسلامي إثر نشر رسوم كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد في عدة صحف بدءا من الدانمارك.

لكن "المؤتمر العالمي لنصرة النبي" الذي عقد مؤخرا في المنامة، قرر استثناء هذه الشركة من حملة المقاطعة. ونشر في الإعلان بيان الأمانة العامة للمؤتمر الذي يستثني "آرلا فودز" من المقاطعة لاستنكارها وإدانتها الرسوم.

المصدر : وكالات