المفتشون في طهران اليوم والبرادعي طالب بتعاون إيراني
آخر تحديث: 2006/4/7 الساعة 03:12 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/7 الساعة 03:12 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/9 هـ

المفتشون في طهران اليوم والبرادعي طالب بتعاون إيراني

البرادعي يرى أن الفرصة مازالت قائمة للمفاوضات (الفرنسية)

يصل اليوم إلى إيران فريق من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتفقد منشآت نووية منها مجمعا ناتانز وأصفهان حيث استأنفت طهران بحوث تخصيب اليورانيوم.

وتؤكد الحكومة الإيرانية أن الزيارة تأتي في إطار التعاون مع الوكالة بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي، وقال المندوب الإيراني لدى الوكالة علي أصغر سلطانيه منذ أيام إن بلاده لن تعلق بحوث تخصيب اليورانيوم.

وقد أعرب مدير عام الوكالة محمد البرادعي عن أمله في أن تبدي طهران "تعاونا وشفافية" لكي تنجز الوكالة مهمة التفتيش. وقال في مؤتمر صحفي مشترك بمدريد الخميس مع وزير الخارجية الإسباني إنه لا يوجد أي دليل يشير إلى أن إيران استخدمت مواد نووية لتطوير أسلحة.

وطالب البرادعي بضرورة توضيح بعض الأمور قبل أن يتمكن من القول إن كل الأنشطة النووية الإيرانية لأهداف سلمية بحتة. وأضاف أن الوقت مازال متاحا للتفاوض معربا عن أمله في تجنب خيار العقوبات

وأمهل مجلس الأمن الدولي في 29 مارس/آذار الماضي طهران ثلاثين يوما لتعليق جميع أنشطتها المتعلقة بالتخصيب. وكان وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أعلن منذ أيام أن بلاده ترغب في التفاوض فقط بشأن التخصيب على النطاق الصناعي.

من جهته أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان في ختام لقاء مع رئيس الحكومة الإسبانية لويس رودريغز ثاباتيرو أن لإيران الحق في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

لكنه طالب طهران بطمأنة المجتمع الدولي بقبولها عمليات التفتيش وقواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، موضحا أنه إذا ما حصل ذلك "فسيكون العالم سعيدا". جاء ذلك عقب اجتماع استضافته مدريد لرؤساء الوكالات التابعة للأمم المتحدة.

جون بولتون تحدث عن بعض أشكال العقوبات (رويترز-أرشيف)
تهديدات أميركية
وفي وقت سابق أعلن المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون أن مجلس الأمن الدولي سيمنح طهران فرصة ثانية لوقف أنشطتها النووية قبل فرض عقوبات عليها.

وذكر بولتون في تصريحات للصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك أنه إذا تحدت طهران البيان الرئاسي الأخير فسيتم إصدار بيان أشد لهجة. وفي حالة عدم الاستجابة ستكون الخطوة التالية -بحسب بولتون- تطبيق الفصل السابع من ميثاق المنظمة ما يعني فرض عقوبات.

وأشار بولتون إلى أن العقوبات في مجال الأمن ستتضمن مكافحة أية عمليات سرية لتهريب ما سماه أسلحة الدمار الشامل والمواد المتعلقة بها ضمن مبادرة نشر الأمن التي تقودها الولايات المتحدة. وأوضح أن العقوبات المالية ضد إيران ستكون مشابهة لتلك المفروضة على كوريا الشمالية بسبب برنامجها للأسلحة النووية.

وألمح بولتون إلى احتمال الطلب من الدول الأوروبية بخفض تعاملاتها التجارية مع طهران، مضيفا أن بين العقوبات الأميركية المقترحة أيضا حظر صادرات السجاد والفستق الإيراني.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: