تاكسين شيناواترا سيحتفظ بعضوية البرلمان ورئاسة حزبه (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء التايلندي تاكسين شيناواترا اليوم أنه سيستقيل بعد أسابيع من المظاهرات الضخمة المناهضة لحكمه والنتائج المحبطة التي حققها حزبه في الانتخابات المبكرة التي جرت أول أمس الأحد.
 
وقال تاكسين في كلمة نقلها التلفزيون "أريد أن أتنحى عن منصب رئيس الوزراء، لكن علي أن أكون رئيسا مؤقتا للوزراء إلى أن تستكمل عملية اختيار رئيس الوزراء القادم".
 
وأوضح أن تنازله عن المنصب يأتي احتراما لملك البلاد بوميبول أدولياديغ، وقال إنه سيحتفظ بعضويته في البرلمان وسيستمر في رئاسة حزبه والمشاركة في العملية السياسية.
 
وكان مساعد لتاكسين قد أفاد أنه بصدد "أخذ فترة راحة من السياسة" على أمل حل الأزمة القائمة منذ فترة بسبب مطالبة المعارضة له بالاستقالة. وقال المسؤول بعد قليل من عودة تاكسين من لقاء مع الملك "عليه أن يرضخ للموقف الحالي ويأخذ فترة راحة من السياسة".
 
وفي وقت سابق اليوم قال معارضون لتاكسين كانوا يطالبون باستقالته بسبب
مزاعم عن فساد واستغلال للنفوذ إنهم سيوقفون احتجاجاتهم في الشوارع
وسيشاركون في انتخابات جديدة إذا استقال فورا.
 
وعرض رئيس الوزراء مساء أمس الاثنين تقديم استقالته إذا ألغى المعارضون الاحتجاجات وشاركوا في انتخابات جديدة قال إنها يمكن أن تجرى بعد 15 شهرا من الانتخابات التي جرت الأحد.
 
ووافق زعيم الحزب الديمقراطي أبيسيت فيجاجيفا على خوض انتخابات جديدة إذا استقال تاكسين الآن.
 
وقال التحالف الشعبي من أجل الديمقراطية الذي كان وراء الاحتجاجات المطالبة بالإطاحة بتاكسين إن الاحتجاجات ستتوقف إذا استقال، كما قال المتحدث باسم التحالف الشعبي سورياساي كاتاسيلا "عندما يعلن رئيس الوزراء رسميا على الملأ أنه سيستقيل سينهي التحالف احتجاجاته على الفور".
 
وكان تاكسين قد دعا إلى انتخابات الأحد الماضي المبكرة لتهدئة احتجاجات
يقودها رجل أعمال كان حليفا سابقا له هو سوندي ليمتونجكول ومرشده السياسي الجنرال المتقاعد شاملونغ سريموانغ.

المصدر : وكالات