تصريحات شافيز فجرت الأزمة مع بيرو (رويترز-أرشيف)
تصاعدت حدة الأزمة الدبلوماسية بين فنزويلا وبيرو على خلفية تصريحات للرئيس الفنزويلي هوغو شافيز اعتبرتها ليما تدخلا في شؤونها الداخلية.

وأعلنت وزارة خارجية بيرو أنها قررت سحب سفيرها في فنزويلا "على الفور"، متهمة كراكاس بالتدخل المستمر في شؤونها.

واعتبرت بيرو أن القرار جاء نتيجة "التصريحات المتكررة للرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بشأن العملية الانتخابية وتلك الصادرة بشأن الرئيس أليخاندرو توليدو".

كما اشتكت وزارة الخارجية في بيرو من "تدخل كراكاس المستمر والسافر في الشؤون الداخلية لبيرو في انتهاك واضح لمبادئ القانون الدولي".

وكان شافيز أعلن الجمعة في كراكاس صراحة تأييده للمرشح الوطني أولانتا هومالا الفائز في الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية في بيرو ووصف منافسه المحتمل في الدورة الثانية الرئيس السابق آلان غارسيا بأنه "لص" و"قاطع طريق" وبأنه "مرشح البيت الأبيض لإبقاء أميركا اللاتينية في العبودية". ورد غارسيا على شافيز ووصفه بأنه "ولد عديم التربية".

وفي يناير/ كانون الثاني, وفي ظروف مماثلة استدعت بيرو سفيرها في فنزويلا للتشاور, وعاد السفير إلى كراكاس خلال بضعة أسابيع وسط تكتم.
ويحمل شافيز على بيرو وكذلك على كولومبيا لتوقيعهما اتفاقا للتبادل التجاري الحر مع الولايات المتحدة.

وقال رئيس بيرو السابق إن شافيز يتحدث بهذه الطريقة "لأنه يملك النفط". وقال متوجها إلى شافيز بلهجة ساخرة "تطلب من البيرويين والكولومبيين عدم التفاوض مع الأميركيين و80% من تجارتك معهم. وأبرمت اتفاقا نفطيا للتبادل الحر مع الولايات المتحدة"، المشتري الأول للنفط الفنزويلي.

المصدر : وكالات