شيناواترا أكد أنه سيدعو البرلمان للانعقاد إذا رفض خصومه المصالحة (الفرنسية)
أعلن رئيس الوزراء التايلندي تاكسين شيناواترا فوزه في الانتخابات المبكرة التي قاطعتها أحزاب المعارضة بعد أن حصل حزبه على أكثر من 50% من الأصوات.

وأوضح شيناواترا أن حزب التايلنديين المتحابين الذي يتزعمه حصل على 57% (أي ما يعادل 16 مليون) من أصوات الناخبين البالغ عددهم 28 مليون صوت، مقابل 19 مليون صوت حصل عليها الحزب في انتخابات فبراير/شباط 2005، مشيرا إلى أن هذه النتيجة تؤهل حزبه للحصول على 349 مقعدا من إجمالي مقاعد البرلمان البالغة 500.

وأقر بأن هذا الفوز لن يحل الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد, وقال إنه مستعد للاستقالة إذا طلبت منه ذلك لجنة المصالحة الوطنية المحايدة التي دعا لتشكيلها، وقال إنه سيدعو البرلمان للانعقاد وتشكيل الحكومة إذا رفض خصومه تشكيل هذه اللجنة.

وكان شيناواترا وعد بأنه لن يبقى في منصبه إن لم يفز بـ50% من الأصوات، معتبرا أن الانتخابات استفتاء على الثقة به.

وفي معظم مناطق شمالي البلاد والوسط يبدو أن رئيس الوزراء التايلندي حصل على تأييد يكفي لضمان فوزه وفق النتائج الأولية للانتخابات.

لكن مع مقاطعة أحزاب المعارضة الرئيسية الانتخابات واستبعاد 400 مرشح، جعلت حزب شيناواترا يخوض الانتخابات بدون منافسة في حوالي 70% من الدوائر.

ويحتاج النواب حتى في غياب منافسة إلى 20% على الأقل من الأصوات للفوز في حين أظهر الفرز الأولي أن حزب شيناواترا قد لا يحصل على هذه النسبة في 38 دائرة، خصوصا في الجنوب.

وستجتمع اللجنة الانتخابية غدا الثلاثاء لتنظيم إعادة الانتخابات بصورة جزئية لملء المقاعد الشاغرة في البرلمان خلال أسبوع.

ويفترض القانون ملء كافة مقاعد البرلمان الـ500 لتنصيب رئيس الوزراء، وهو أمر قد لا يتحقق نظرا لقلة الأصوات التي حصل عليها حزب تاكسين في الجنوب.

كان شيناواترا انتخب في 2001 واعيد انتخابه في شباط/فبراير 2005 بحصول حزبه على 377 مقعدا.

لكن أسلوبه في الحكم أثار غضب الطبقة الوسطى في المدن وشهدت الأسابيع الماضية مظاهرات حاشدة في بانكوك لدعوته إلى التنحي ومطالبة الملك بالتدخل وتعيين رئيس وزراء جديد.

المصدر : وكالات