حزب شيراك يلمح لتنازلات والمعارضة تواصل التظاهر
آخر تحديث: 2006/4/4 الساعة 02:00 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/4 الساعة 02:00 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/6 هـ

حزب شيراك يلمح لتنازلات والمعارضة تواصل التظاهر

جاك شيراك يعد بإدخال الإصلاحات الضرورية على قانون العمل للشباب (الفرنسية)


لمح محافظون من أنصار الرئيس الفرنسي جاك شيراك إلى احتمال تقديم تنازلات كبيرة بشأن قانون العمل للشبان المثير للجدل عشية إضراب عام جديد للمطالبة بسحب ذلك القانون.

وقال مسؤولون من حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية إنهم يريدون إجراء محادثات سريعة "دون محظورات" مع معارضين لقانون عقد العمل الأول فيما فسر على أنه إشارة إلى أن الحزب مستعد لإدخال تغييرات كبيرة على القانون، خاصة بعد أن تولى وزير الداخلية نيكولا ساركوزي الملف.

وستجري مظاهرات وإضرابات يوم الثلاثاء وسط مراقبة دقيقة بحثا عن دلائل على أن الاحتجاجات العنيفة بعض الشيء المستمرة منذ شهرين قد بلغت ذروتها بالفعل الأسبوع الماضي بمظاهرة تقول نقابات العمال إن المشاركين فيها بلغ عددهم ثلاثة ملايين.

وكانت السلطات الفرنسية نشرت هذا القانون المثير للجدل والمسمى "تكافؤ الفرص" بعد أن أقر إثر حركة الاحتجاج التي قوبل بها والتي عمت أرجاء البلاد طوال الشهرين الماضيين.

وأعلن شيراك لحظة إقرار القانون أنه سيدخل تعديلات عليه تخفض فترة العمل تحت الاختبار إلى عام واحد وتلزم أصحاب العمل بتبرير أي قرار فصل.

قانون تشغيل الشباب في فرنسا يثير احتجاجات واسعة منذ نحو شهرين (الفرنسية)

احتجاجات مستمرة 
وسعى شيراك بموقفه هذا إلى حلحلة الأزمة المتفاقمة حول عقد وظيفة الشباب الذي تجمع النقابات وأحزاب المعارضة اليسارية والمنظمات الطلابية على المطالبة بسحبه ونظمت احتجاجات على مدى الشهرين الماضيين لتحقيق هذا الهدف.

ويجيز عقد الوظيفة الأولى -المندرج في إطار هذا القانون والمخصص للشباب دون سن السادسة والعشرين- لرب العمل تسريح الموظف خلال السنتين الأوليين من العمل بدون تبرير.

واعتبر رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان أن شيراك اتخذ قرارا صائبا وينم عن الاحترام لمؤسسات الدولة، مؤكدا أنه سيدخل التعديلات الضرورية على عقد الوظيفة الأولى بالتعاون مع وزير العمل جان لوي بورلو والوزير المنتدب للعمل جيرار لارشيه.

وأقر الوزير الفرنسي بارتكاب أخطاء في التعامل مع ملف هذا القانون، لكنه شدد على أن الخطأ الرئيسي سيكون عدم اتخاذ أي إجراءات لمكافحة البطالة المنتشرة بشكل واسع في البلاد وعلى الأخص في صفوف الشباب.

ونفى ضمنا ما أوردته الصحافة الفرنسية بأنه هدد بالاستقالة وسط الأزمة القائمة، وقال إن الذين يعرفونه يعلمون أنه ليس ممن يستسلمون.

المصدر : وكالات