هو جينتاو اشترط توقف جونيشيرو كويزومي عن زيارة النصب لتحسين العلاقات (الفرنسية-أرشيف)

رفضت اليابان تصريحات للرئيس الصيني هو جينتاو اعتبر فيها أن الزيارات التي يقوم بها رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي لنصب تذكاري لقتلى الحرب في طوكيو هي المسؤولة وحدها عن فتور العلاقات بين البلدين.

وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني شينزو أبي إن طوكيو لا تقبل هذا التأكيد من جانب الرئيس جينتاو بأن الزعيم الياباني هو الملام تماما على المرحلة الصعبة الحالية التي تمر بها العلاقات الصينية اليابانية.

وكان الرئيس الصيني أبلغ رئيس الوزراء الياباني السابق ريوتارو هاشيموتو في بكين يوم الجمعة استعداده لتحسين وتطوير العلاقات مع اليابان وعقد اجتماعات ومحاورة كويزومي إذا توقف عن زيارة النصب.

وأوضح أبي بأن الصين هي التي رفضت عقد اجتماعات قمة مع اليابان وأكد على رغبة بلاده بإبقاء باب الحوار مفتوحا على الدوام برغم وجود خلافات تتطلب بذل جهود كثيرة لحلها وبناء علاقات تستشرف المستقبل.

بدوره انتقد كويزومي رفض الزعيم الصيني الاجتماع به معتبرا أن من الخطأ أن ترفض الصين عقد قمة لمجرد خلاف على قضية واحدة، وإذا كانت هناك مشاكل فمن الأفضل عقد محادثات وتطوير علاقات صداقة.

وتدهورت العلاقات بين البلدين إلى أدنى مستوياتها منذ عقود بعد أن توترت بسبب عدد كبير من الخلافات من بينها زيارة كويزومي السنوية لنصب ياسوكوني الذي تعتبره الصين رمزا للماضي العسكري الاستعماري الياباني، لأنه يكرم أشخاصا أدينوا بارتكاب جرائم حرب إلى جانب قتلى الحرب اليابانيين.

وإلى جانب موضوع ياسوكوني فإن العلاقات الثنائية تشوبها خلافات حول ملكية موارد للطاقة وجزر في بحر الصين الشرقي.

وكان استطلاع للرأي شمل ألفي ناخب ياباني أجرته وزارة الخارجية بين 10 و13 فبراير/شباط الماضي أظهر أن نحو أربعة من كل خمسة أشخاص يعتقدون أن العلاقات بين الصين واليابان يجب أن تتحسن.

المصدر : رويترز