موسكو تدعو لتعليق التخصيب وطهران مستعدة للتفتيش بشروط
آخر تحديث: 2006/4/30 الساعة 00:36 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/30 الساعة 00:36 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/2 هـ

موسكو تدعو لتعليق التخصيب وطهران مستعدة للتفتيش بشروط

سيرجي لافروف انضم للمنادين بتعليق طهران برنامجها النووي(رويترز-أرشيف)

دعت موسكو طهران مجددا للعمل بجدية لما وصفتها استعادة ثقة المجتمع الدولي فيما يتعلق بأنشطتها النووية, بعد يوم من تسلم مجلس الأمن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن تلك الأنشطة.
 
وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن "الجانب الروسي أكد مجددا أن هناك حاجة ملحة لأن تتخذ إيران خطوات ملموسة لاستعادة الثقة في برنامجها النووي بتعليق الأنشطة العلمية والاستكشافية لتخصيب اليورانيوم".
 
وأضاف لافروف خلال اتصال مع نظيره الإيراني منوشهر متقي أنه طلب من متقي التعاون بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في هذا الشأن.
 
وفي إطار ردود الأفعال حيال الموقف الإيراني، دعا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا مجلس الأمن للتحرك, معربا عن خيبة أمله لأن "إيران لم تستخدم المهلة التي منحها لها مجلس الأمن في هذه الظروف الحاسمة".
 
كما أعربت الحكومة الإسبانية في بيان لها عن "قلقها" حيال برنامج طهران النووي, لكنها شددت على أهمية الإبقاء على طرق الحوار مفتوحة والحفاظ على التفاهم لصياغة رد مناسب على الموقف الإيراني.
 
تحضيرات
تحركات مكثفة يشهدها مجلس الأمن لمواجهة تمسك طهران ببرنامجها النووي (الفرنسية)
ويتزامن ذلك مع تحضيرات الدول الغربية لعرض مشروع قرار على مجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل يلزم طهران قانونيا بالانصياع لمطالب وكالة الطاقة الذرية ويسمح باللجوء للفصل السابع من ميثاق المنظمة الدولية.

فقد أعلنت الخارجية الأميركية أن وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا، سيجتمعون في نيويورك في التاسع من الشهر المقبل لمناقشة الأزمة.
 
استئناف التفتيش
بالمقابل أعرب نائب رئيس هيئة الطاقة الذرية محمد سعيدي عن استعداد إيران لاستئناف السماح بعمليات التفتيش المفاجئة من قبل مفتشي الأمم المتحدة إذا أسقط مجلس الأمن ملفها النووي وأعاده إلى الوكالة الذرية.

وأوضح سعيدي أنه إذا أعيد الملف للوكالة مرة أخرى فإن بلاده ستباشر كإجراء طوعي -بالتزامن مع عمليات التخصيب- القسم الخاص بالبروتوكول الإضافي من معاهدة حظر الانتشار النووي الذي يتيح تفتيشا مفاجئا للمنشآت النووية.
 
أحمدي نجاد كرر في كل مناسبة تمسكه بمواصلة الأنشطة النووية(الفرنسية-أرشيف)
كما جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عزم بلاده متابعة برنامجها النووي المثير للجدل، ودعا إلى احترام حقها في امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية.

وقال أحمدي نجاد في بيان إن الجمهورية الإسلامية "لن تتفاوض مع أحد حول حقها المطلق في استخدام التكنولوجيا النووية السلمية، فهذا خط أحمر ولن نتخلى عنه أبدا".

وشدد على أن قرار إيران امتلاك التكنولوجيا النووية وإنتاج الوقود النووي "لا رجعة عنه"، مطالبا الدول الغربية باحترام حق بلاده فيها وبأن تدع للوكالة الذرية مسألة التعامل مع نووي بلاده وليس مجلس الأمن الدولي.

وتأتي تلك التطورات بعد أن كشفت الوكالة الذرية في تقريرها الذي سلمته الجمعة إلى مجلس الأمن، أن طهران لم تعلق أنشطة تخصيب اليورانيوم ولا تتعاون بشكل كامل مع المفتشين الدوليين.
المصدر : وكالات