طهران تؤكد أن واشنطن تصنف من يرفض سياساتها بالإرهابي (الفرنسية-أرشيف)

رفضت طهران اليوم تقرير وزارة الخارجية الأميركية الذي صنف إيران على رأس الدول الداعمة للإرهاب.

وفي أول رد فعل إيراني رسمي وصف الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي التقرير بأنه ليس ذا أهمية أو قيمة، معربا عن قناعته بأن الولايات المتحدة تصف من يرفض سياستها ويعارض "جرائم النظام الصهيوني" بأنه إرهابي.

ومضى يتهم الولايات المتحدة بأنها أكبر داعم للإرهاب في العالم، ولذلك فهي غير مخولة للإدلاء بتصريحات في هذا المجال، على حد تعبيره، وأضاف أن "السياسة الخاطئة للولايات المتحدة تعزز العنف والإرهاب في العالم".

التقرير الأميركي
وكان التقرير الأميركي السنوي الذي صدر أمس قد أبقى إيران إضافة لثلاث دول عربية هي سوريا وليبيا السودان، على رأس الدول التي تعتبرها واشنطن راعية لما تسميه الإرهاب.

وكال التقرير الاتهامات للحكومة في طهران والحرس الثوري والاستخبارات الإيرانية، وشملت قائمة الاتهامات دعم حزب الله وفصائل فلسطينية بمساعدات مالية وأسلحة وتدريب.

التقرير الأميركي اتهم المؤسسة الدينية الإيرانية بالإرهاب (رويترز-أرشيف)
ووصف منسق شؤون مكافحة الإرهاب بالخارجية الأميركية هنري كرامبتون إيران بأنها "أنشط الدول الراعية للإرهاب". واتهم في مؤتمر صحفي بواشنطن طهران أيضا بدعم جماعات مسلحة في العراق.

ورغم إشادة التقرير بأداء معظم الدول العربية والإسلامية في الحرب على ما يسمى الإرهاب وتعاونها مع واشنطن في هذا المجال، فإنه أبقى على الموقف الأميركي من سوريا وليبيا والسودان فيما يتعلق بـ"الإرهاب".

وعلى المستوى الدولي استمرت كوبا وكوريا الشمالية في قائمة الدول الراعية للإرهاب من وجهة النظر الأميركية، ولكن لأسباب مختلفة منها أن البيانات الرسمية للحكومة الكوبية نادرا ما تدين تنظيم القاعدة، وأن بيونغ يانغ لا تتعاون مع طوكيو في قضية المختطفين.

وذكر التقرير أن المناطق التي تعد ملاذا آمنا لمن ترى واشنطن أنهم "إرهابيون"، معظمها حدود دولية، مثل المناطق الحدودية الأفغانية والحدود المشتركة للأرجنتين وباراغواي والبرازيل إضافة للأراضي الصومالية. وأشاد التقرير أيضا بتعاون دول شرق آسيا في إعداد ما أسماه بيئة طاردة للإرهابيين.

وأشاد التقرير -على غرار الأعوام السابقة- بالضربات التي تلقتها قيادات تنظيم القاعدة العام الماضي من عمليات قتل واعتقالات، لكنه أقر بأن التنظيم يقاوم وبأنه ما زال التهديد الرئيس للولايات المتحدة وحلفائها.

المصدر : وكالات