باكييف أعلن رفضه مواجهة مصير سلفه (الفرنسية-أرشيف)

تظاهر نحو عشرة آلاف شخص اليوم في كرمان بك بقرغيزستان مطالبين بإحداث إصلاحات دستورية، للحد من سلطات رئيس الدولة، وإنهاء موجة العنف والفساد التي تجري في البلاد لأسباب سياسية.

وطالب المتظاهرون الذين خرجوا بدعوة من الحزب الاجتماعي الديمقراطي إضافة إلى (30) تجمعا معارضا ومنظمة غير حكومية، الرئيس باكييف بالاستقالة إن لم يكن قادرا على الوفاء بالوعود التي أطلقها في حملته الانتخابية.

وطالب زعيم المعارضة باكييف بوضع دستور جديد للبلاد يحد من صلاحيات الرئيس، وإعطاء صلاحيات أوسع للبرلمان ولرئيس الحكومة، واستئصال الفساد والجريمة المتفشيين بالبلاد.

وبدوره فاجأ باكييف المتظاهرين بظهوره بينهم، رافضا الضغط الذي تمارسه المعارضة ضده، وقال "أنا لست أكاييف، ولن أهرب وأترك الناس الذين انتخبوني، وأنا لست خائفا"، في إشارة إلى ما حدث مع سلفه الذي أطيح به العام الماضي.

وكان باكييف قد هدد قبل أيام باستخدام القوة لمنع أي محاولة لإقصائه من خلال المظاهرات الاحتجاجية.

لكن المظاهرات جرت بسلام اليوم ولم تسجل أي أحداث عنف، رغم انتشار أكثر من ثلاثة آلاف شرطي يرتدون الخوذات ويحملون الهراوات، كما وضعت خراطيم المياه بالقرب من مركز الحكومة.

ولم يعرف لغاية الآن أسباب اندلاع النيران في الطوابق العلوية من برج يضم مكاتب وزارة المالية، وقد تم إخمادها على الفور.

يذكر أن هذه الجمهورية السوفياتية السابقة التي توجد بها قاعدة للقوات الأميركية والواقعة وسط آسيا، شهدت قبل نحو عام احتجاجات مستمرة، وأعمال عنف منذ الإطاحة بالرئيس عسكر أكاييف، أول رئيس للبلاد في مرحلة ما بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.

المصدر : وكالات