إثيوبيا ما زالت ترفض ترسيم الحدود وتطالب بإعادة النظر فيه (رويترز-أرشيف)

أعلنت مصادر دبلوماسية في نيويورك أن المحادثات التي كان من المفترض أن تجرى اليوم الجمعة بشأن النزاع الحدودي بين إريتريا وإثيوبيا أرجئت إلى أجل غير مسمى.

وقالت المصادر ذاتها إنه تم تأجيل المحادثات بسبب إصابة رئيس اللجنة بوعكة صحية.

وكان من المفترض أن يكون هذا اللقاء ثاني اجتماع تعقده اللجنة منذ قيامها بترسيم الحدود عام 2002 الذي رفضته إثيوبيا ولا تزال تطالب بإعادة النظر فيه.

وتحذر إريتريا من اندلاع الحرب مجددا إذا لم توافق إثيوبيا على الترسيم، متهمة الأسرة الدولية بعدم إجبار أديس أبابا على قبول الحدود الجديدة.

وتعبيرا عن استيائها من تعامل الأسرة الدولية مع القضية، منعت إريتريا تحليق مروحيات قوة الأمم المتحدة فوق أراضيها وفرضت قيودا على تحركات عناصرها وتمكنت من ترحيل الأميركيين والأوروبيين في هذه القوة.

نفي

أي جهة لم تعلن بعد مسؤوليتها عن تفجيرات أديس أبابا (الفرنسية-أرشيف)
وفي سياق متصل نفت إريتريا اتهامات إثيوبيا لها بأنها زودت منفذي سلسة من التفجيرات الغامضة التي وقعت مؤخرا في أراضيها بالعبوات الناسفة، واتهمت بالمقابل أديس أبابا بالوقوف وراء هذه التفجيرات.

وقال وزير الإعلام الإريتري علي عبدو إن بلاده تعرف تماما أن الحكومة الإثيوبية هي التي تقف وراء هذه التفجيرات لدوافع سياسية، مضيفا أن اللجوء لهذا الأسلوب هو جزء من طبيعة عمل هذه الحكومة.

وأشار إلى أن ما سماها الأقلية التي تتولى السلطة في إثيوبيا أنشأت حكومة مقسمة عرقيا وقبليا تعمل على تفتيت البلد.

ورغم أن أي جهة لم تعلن بعد مسؤوليتها عن سلسلة من التفجيرات التي هزت أديس أبابا وعددا آخر من المدن الإثيوبية منذ يناير/كانون الثاني الماضي وخلفت سبعة قتلى على الأقل، فإن رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي قال للصحفيين أمس إنه متأكد من أن أريتريا هي مصدر المواد التي صنعت منها العبوات الناسفة.

المصدر : وكالات