العراق كان مسرحا لنحو 30% من الهجمات في العالم (الفرنسية-أرشيف)

كشفت وزارة الخارجية الأميركية في تقريرها السنوي أن نحو 11 ألف هجمة نفذت في أماكن مختلفة من العالم العام الماضي أسفرت عن مقتل أكثر من 14 ألفا و600 شخص معظمهم في العراق.

وهذه الأرقام أعلى بكثير من أرقام عام 2004 حيث سجل 651 هجوما و1907 قتلى، إلا أن هذا الارتفاع مرده إلى استخدام تعريف أوسع لما يسمى الإرهاب ليشمل كل الهجمات حتى تلك التي استهدفت مواطنين وأراضي تعود إلى دولتين على الأقل.

وطبقا للتقرير كانت حصة العراق -الذي يشهد تصاعدا في العنف الطائفي- أكثر من 30% من الهجمات في العالم و55% (نحو 8300 قتيل) من إجمالي عدد القتلى.

وقتل نحو ثلاثة آلاف شخص (20% من المجموع) جراء نحو 360 هجوما انتحاريا.

ويقول التقرير إن عام 2005 تميز بتوسع الشبكات الإستراتيجية المهمة التي تغذي تدفق المسلحين الأجانب إلى العراق، الذي يظل جبهة أساسية في الحرب الشاملة على ما يسمى الإرهاب.

وبينما أوضح التقرير أن قادة تنظيم القاعدة وفي مقدمهم أسامة بن لادن لا يزالون يؤثرون أيديولوجيا في مناصريهم في كل أنحاء العالم، اعتبر أن المعركة الدولية ضدهم أدت إلى تراجع دورهم العملياتي.

وقال إن قادة القاعدة الرئيسيين ألهموا غالبية الهجمات، لكنهم ما عادوا قادرين على إدارتها في شكل مباشر كما كانت الحال في الماضي.

وأضاف أن مزيدا من الخلايا الصغيرة والأفراد المعزولين نجحوا في الإفادة من التقنيات الحديثة وأدوات العولمة، وتمثل هذه المجموعات الصغيرة لاعبين صغارا من الصعوبة بمكان رصدهم أو التصدي لهم.

وأشاد التقرير -على غرار الأعوام السابقة- بالضربات التي تلقتها قيادة القاعدة، لكنه أقر بأن التنظيم يقاوم والعديد من عناصره المهمين لا يزالون أحياء ويتأقلمون مع العمليات العسكرية الأميركية.

وخلص إلى أن الولايات المتحدة ما زالت في المرحلة الأولى من حرب تبدو طويلة، ويرجح أن تواجه لأعوام عدوا شرسا.

المصدر : الفرنسية