كرزاي اتهم من سماهم "عناصر خارجية" بالوقوف وراء تصاعد العنف في بلاده
(الفرنسية-أرشيف)
اتهم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي من سماهم "عناصر خارجية" بالوقوف وراء تصاعد العنف في بلاده، ودعا مقاتلي طالبان إلى إلقاء سلاحهم والانضمام إلى حكومته.

وقال كرزاي في كلمة بمناسبة ذكرى انهيار النظام الشيوعي في البلاد عام 1992 "إن أولئك المتورطين في الهجمات ضد القوات الحكومية يحاربون أبناء شعبهم ويدمرون بلدهم استجابة لأوامر خارجية"، ودعاهم إلى الكف عن ذلك والعودة إلى أحضان بلدهم، على حد قوله.

وأضاف أن تضحيات أفغانستان توجت الجهاد ضد النظام الشيوعي بالنصر، لكن حلاوة هذا النصر لم تدم طويلا بعدما تعرض البلد لما سماه غزوا سريا وبات مرتعا للإرهاب.

وتأتي دعوة كرزاي في ظل تصاعد لافت للعمليات المسلحة التي تنفذها طالبان جنوب وشرق أفغانستان منذ بداية العام الجاري.

ويرى مراقبون أن طالبان التي أطاحت الولايات المتحدة بحكومتها في عام 2001، تسعى لتوتير الوضع قبيل انتشار قوات من حلف شمال الأطلسي يفترض أن تتولى مسؤولية الأمن بدل القوات الأميركية، التي تسعى لتقليص عدد قواتها في أفغانستان بنهاية هذا العام من 19000 إلى 16500.

وستكمل بريطانيا بنهاية يونيو/حزيران نشر قوة من 3300 جندي في الجنوب, إلى جانب آلاف الجنود من هولندا وكندا.

المصدر : الفرنسية