تجاذب بين طهران وواشنطن قبيل رفع البرادعي تقريره
آخر تحديث: 2006/4/28 الساعة 11:07 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/30 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزير داخلية إقليم كتالونيا الإسباني: 13 قتيلا وأكثر من 50 جريح في هجوم برشلونة
آخر تحديث: 2006/4/28 الساعة 11:07 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/30 هـ

تجاذب بين طهران وواشنطن قبيل رفع البرادعي تقريره

تحرك أميركي لفرض عقوبات على طهران بالتزامن مع تقديم البرادعي تقريره (رويترز) 

تواصل التجاذب بين الولايات المتحدة وإيران حول برنامج الأخيرة النووي قبيل تقديم الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي تقرير إلى مجلس أمناء الوكالة ومجلس الأمن، بعد انتهاء مدة ملزمة حددها المجلس كي توقف طهران تخصيب اليورانيوم.

ويرفع البرادعي تقريره في آن واحد إلى مجلس الأمناء وإلى مجلس الأمن ليوزعه رئيسه مندوب الصين وانغ غوانغيا على كل أعضائه الـ14, ليجتمع المجلس الأربعاء القادم في جلسة غير رسمية لمناقشته.

وقال السفير الإيراني في الأمم المتحدة جواد ظريفي أمس إن بلاده لن تذعن لأي قرار لمجلس الأمن يهدف لمنعها من تخصيب اليورانيوم، مشددا على أن أنشطة طهران شرعية وسلمية.

وتوقع ظريفي ضغوطا أميركية جديدة على بلاده "لقرار قصير النظر" بعد صدور تقرير البرادعي، مضيفا أن أي قرارات قد تصدر عن مجلس الأمن -وليست في نطاق اختصاصه- "لن تشعر طهران بعدها أنها ملزمة بأن تطيعها".

بولتون أعلن مشروع قرار جديدا سيعرض على المجلس يستند إلى الفصل السابع (رويترز)
قرار جديد
من جهتها بدأت واشنطن تحركا في المجلس لمرحلة ما بعد التقرير -الذي يتوقع أن يكون سلبيا- حيث قال سفيرها في الأمم المتحدة جون بولتون إن الولايات المتحدة وحلفاءها يعدون مشروع قرار سيضع المطالب التي وردت في بيان مارس/آذار في قرار يستند إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

ويجعل الفصل السابع قرارات مجلس الأمن ملزمة قانونا بموجب القانون الدولي ويسمح بعقوبات أو حتى عمل عسكري، لكن هناك حاجة إلى قرار آخر لتحديد أي الخطوتين ستتخذ خصوصا أن شكوكا تحيط بإمكانية تحرك الصين وروسيا لمعاقبة إيران.

جاء تلويح بولتون بعد تشديد وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس على هامش اجتماع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي بصوفيا في بلغاريا، على أن "الولايات المتحدة تعتقد أنه حتى يكون للمجلس مصداقية فإن عليه أن يتحرك" ضد إيران, لكنها توقعت ألا تستجيب طهران لمطالب "المجموعة الدولية".

الدعوة نفسها رددتها فرنسا على لسان وزير خارجيتها فيليب دوست بلازي الذي طلب من المجلس رسالة "سريعة وحازمة".

من جهته شدد الأمين العام للناتو ياب دي هوب شيفر على أنه "رغم أن الحلف لا يلعب الدور الأول في الأزمة الإيرانية، فإن ما يحدث مصدر اهتمام رئيس بالنسبة له".

لافروف رفض إلقاء وكالة الطاقة الذرية مسؤولياتها على مجلس الأمن (رويترز)
لا إنذار ولا مهلة

غير أن الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن مازالوا لم يحسموا أمرهم بعدُ بشأن ما ينبغي فعله, فروسيا جددت رفضها أن "تلقي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمسؤوليتها على مجلس الأمن".

وقد اعتبر وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف أن تقرير البرادعي لا يمثل إنذارا وليس محددا بمهلة, فيما دعت الصين جميع الأطراف إلى عدم اتخاذ خطوات تفاقم الأزمة.

أما إيران فلا يبدو أنها عدلت مواقفها قيد أنملة, فقد جدد الرئيس محمود أحمدي نجاد التذكير بأن بلاده لن ترضخ لأي ضغوط دولية, وتعهد بـ"وصم جباه كل من يتعدى على حقوق الإيرانيين بالعار", وإن أبدى استعداده لحوار لكن فقط "لنزع أسلحة القوى العظمى من أجل تعزيز السلام والأمن في العالم".

وقبل نجاد كان مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي هدد الولايات المتحدة بضرب مصالحها في العالم إذا شنت هجوما عسكريا على إيران.

المصدر : وكالات