البرادعي يرفع تقريره حول إيران لمجلسي الأمناء والأمن
آخر تحديث: 2006/4/28 الساعة 04:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/28 الساعة 04:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/30 هـ

البرادعي يرفع تقريره حول إيران لمجلسي الأمناء والأمن

البرادعي بعد اجتماع لمجلس الأمناء في الثامن من مارس/ آذار الماضي (رويترز-أرشيف)

يرفع اليوم مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي تقريرا إلى مجلس الأمناء ومجلس الأمن الدولي حول إيران, توقع دبلوماسيون أن يكون سلبيا, بعد انقضاء مهلة غير ملزمة, دون أن تعلن إيران تخليها عن تخصيب اليورانيوم, قائلة إن على من يحنقهم برنامجها أن "يموتوا بحنقهم".

ويرفع البرادعي تقريره في آن واحد إلى مجلس الأمناء وإلى مجلس الأمن ليوزعه رئيسه مندوب الصين وانغ غوانغيا على كل أعضائه الـ14, ليجتمع المجلس الأربعاء القادم في جلسة غير رسمية لمناقشته.

لقاء 11 ساعة بين محمد البرادعي وآغاه زاده لم يسفر عن تغير بمواقف إيران (الفرنسية-أرشيف)
لا جديد إيراني
ولم يتمخض عن آخر اجتماع دام 11 ساعة بين آغاه زاد والبرادعي أي
نتائج, إذ لم يزد رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية على "تكرير مواقف طهران ولم يقترح أي شيء جديد"، حسب أحد الدبلوماسيين.

وقبيل رفع تقرير البرادعي تقريره جددت واشنطن دعوتها مجلس الأمن إلى التحرك, بصفة عاجلة.

وقالت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس على هامش اجتماع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي بصوفيا ببلغاريا إن "الولايات المتحدة تعتقد أنه حتى يكون للمجلس مصداقية فإن عليه أن يتحرك" ضد إيران, لكنها توقعت ألا تستجيب طهران لمطالب "المجموعة الدولية".

الدعوة نفسها رددتها فرنسا على لسان وزير خارجيتها فيليب دوست بلازي الذي طلب من المجلس رسالة "سريعة وحازمة".

من جهته شدد الأمين العام للناتو ياب دي هوب شيفر على أنه "رغم أن الحلف لا يلعب الدور الأول في الأزمة الإيرانية فإن ما يحدث مصدر اهتمام رئيس بالنسبة له".

سيرغي لافروف قال إن تقرير البرادعي ليس إنذارا وليس محددا بمهلة (الفرنسية-أرشيف)

لا إنذار ولا مهل
غير أن الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن ما زالوا لم يحسموا أمرهم بعد بشأن ما ينبغي فعله, فروسيا جددت رفضها أن "تلقي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمسؤوليتها على مجلس الأمن".

وقد اعتبر وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف أن تقرير البرادعي لا يمثل إنذارا وليس محددا بمهلة, فيما دعت الصين جميع الأطراف إلى عدم اتخاذ خطوات تفاقم الأزمة.

أما إيران فلا يبدو أنها عدلت مواقفها قيد أنملة, فقد جدد الرئيس محمود أحمدي نجاد التذكير بأن بلاده لن ترضخ لأي ضغوط دولية, وتعهد بـ"بوصم جباه كل من يتعدى على حقوق الإيرانيين بالعار", وإن أبدى استعداده لحوار لكن فقط "لنزع أسلحة القوى العظمى من أجل تعزيز السلام والأمن في العالم".

وقبل نجاد كان مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي هدد الولايات المتحدة بضرب مصالحها في العالم إذا شنت هجوما عسكريا على إيران.




المصدر : وكالات