برلمان البوسنة يرفض إصلاحا دستوريا يقترحه الغرب
آخر تحديث: 2006/4/28 الساعة 00:57 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/29 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أمير قطر: آمل حل الخلافات بالحوار والتفاوض فقد أساء أسلوب الحصار لدول مجلس التعاون
آخر تحديث: 2006/4/28 الساعة 00:57 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/29 هـ

برلمان البوسنة يرفض إصلاحا دستوريا يقترحه الغرب

كارل دوغوشت (يسار) دافع عن الإصلاح (رويترز)
رفض مجلس النواب بالبرلمان المركزي للبوسنة إصلاحا دستوريا يرى الغرب أنه يعزز سلطة الحكومة المركزية.

جاء ذلك برغم الضغوط الأميركية والأوروبية مؤخرا لتمرير مشروع القانون، والتي تضمنت وعودا بضم البوسنة إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

وقد نال الاقتراح تأييد 26 نائبا فقط في المجلس المؤلف من 42 عضوا، وهو ما يقل باثنين عن أغلبية الثلثين اللازمة لإقراره.

وقد زار مدير منظمة الأمن والتعاون الأوروبي كارل دوغوشت سراييفو أمس لإجراء محادثات بشأن جهود تفعيل سلطات الحكومة. ويرى الغرب أن الاقتراح سيؤدي لتمكين البوسنيين من حكم بلدهم بشكل أفضل، بتجاوز نظام عرقي معقد أوجدته اتفاقية دايتون للسلام التي أنهت الحرب البوسنية بين سنة 1992 و1995.

وكان من شأن الإصلاح الدستوري أن يوسع بشكل كبير صلاحيات مجلس الوزراء والبرلمان المركزيين. جاء ذلك بينما يستعد المجتمع الدولي لخفض مشاركته في البوسنة والتي مضى عليها عشر سنوات.

ووافق البوسنيون بالفعل العامين الماضيين على توحيد القوات المسلحة والشرطة وإدارات الضرائب غير المباشرة.

الخطة التي تقضي بنقل بعض السلطات من منطقتين تتمتعان بدرجة عالية من الحكم الذاتي هما الاتحاد الكرواتي المسلم وجمهورية صرب البوسنة إلى الحكومة المركزية، تم الاتفاق عليها في مارس/آذار الماضي بعد أشهر من المحادثات بين الاحزاب السبعة الرئيسية.

لكن الخطة الدولية تعرضت لضربة مؤخرا بعد أن انشق نواب من الحزب الديمقراطي الكرواتي رافضين بنود اتفاق مارس على اعتبار أنه يمثل إجحافا للكروات بمنح امتيازات إضافية للمسلمين. من جانب آخر عارض نواب مسلمون الاقتراح معتبرين أنه غير كاف لإزالة القيود العرقية الرئيسية التي كرسها اتفاق دايتون.

وتطالب واشنطن وأوروبا بتعيين رئيس واحد للدولة المركزية بدل الرئاسة الثلاثية الحالية، وكذلك تعزيز سلطات البرلمان ورئيس الحكومة.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: