ريني استقال عقب احتجاجات على انتخابه (الفرنسية)

استقال رئيس وزراء جزر سلومون سنيدر ريني بعد ثمانية أيام على تسلمه المنصب وذلك خشية حجب الثقة عنه في البرلمان عقب اندلاع أعمال عنف احتجاجا على انتخابه.

 

وقال ريني إنه ليس أمامه سوى تقديم استقالته وذلك من "أجل مصلحة البلد". لتجنب اقتراح بسحب الثقة الذي بدا من المؤكد أنه سيخسره عقب انضمام نواب من الحكومة إلى المعارضة.

 

وقد انتخب ريني في 18 أبريل/نيسان الجاري وسوف يواصل  تصريف الأعمال حتى انتخاب رئيس حكومة جديد من قبل أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم  خمسين نائبا.

 

وسيدعو رئيس جزر سلومون إلى ترشيحات لمنصب رئيس الوزراء مع احتمال إجراء تصويت يوم الاثنين وأعلن أحد المنشقين على ريني وهو رئيس الوزراء السابق ماناسيه سوغافاري أنه سيرشح نفسه.

 

يذكر أن جزر سلومون هي إحدى الدول الـ26 في العالم التي تعترف بتايوان وليس بالصين. ويبلغ عددها 992 جزيرة تمتد على مسافة 1.35 مليون كيلومتر مربع.

 

وشهدت الجزر التي استقلت عن بريطانيا في 1978 أعمال عنف إثنية بين مليشيات متنافسة من السكان الأصليين في جزيرة غوادالكنال حيث تقع العاصمة  هونيارا و"مهاجرين" من جزيرة ماليتا المجاورة.

 

وكانت أعمال العنف التي وقعت الأسبوع الماضي وتم خلالها إحراق ونهب عدد كبير من المتاجر التي يملكها أفراد من الجالية الصينية، الأسوأ في هذه الجزيرة التي تقع في المحيط الهادئ منذ تدخل كتيبة أسترالية في 2003 لوضع حد لخمس سنوات من العصيان المدني.

المصدر : وكالات