طهران تهدد بضرب مصالح واشنطن وتؤكد تمسكها بالنووي
آخر تحديث: 2006/4/26 الساعة 14:56 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/26 الساعة 14:56 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/28 هـ

طهران تهدد بضرب مصالح واشنطن وتؤكد تمسكها بالنووي

علي خامنئي ومحمود أحمدي نجاد جددا تمسك بلادهما بحقها في امتلاك التقنية النووية (رويترز-أرشيف)

توعد المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي الولايات المتحدة بضرب مصالحها في العالم, إذا تعرضت طهران لهجوم أميركي, في وقت بدأ فيه العد التنازلي لانقضاء مهلة مجلس الأمن لإيران لوقف تخصيبها اليورانيوم.
 
وقال خامنئي في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي "يجب أن يعلم الأميركيون إن هاجموا إيران فستتعرض مصالحهم للضرر في أي مكان بالعالم", مؤكدا أن الجمهورية الإسلامية "سترد الصاع صاعين".

وفي نفس السياق جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تمسكه بما أسماه حق بلاده في التقنية النووية, مهددا بتجاهل أي قرار أممي يتجاهل ذلك الحق.
 
وقال أحمدي نجاد أثناء وداعه الرئيس عمر حسن البشير في طهران "إذا احترمت المؤسسات الدولية حقوقنا الشرعية فسنحترم قراراتها, ولكننا لن نعتبر "القرارات" صالحة إذا هدفت إلى حرماننا حقوقنا".
 
طهران هددت بتجميد تعاملها مع الوكالة الذرية إذا فرضت عقوبات ضدها (الفرنسية-أرشيف)
اللحظة الأخيرة
وتأتي التصريحات الأخيرة في وقت يجري فيه وفد رفيع المستوى في فيينا ما وصف بمحادثات اللحظة الأخيرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية, وذلك قبل يومين من انتهاء المهلة التي حددها مجلس الأمن لطهران لإيقاف تخصيب اليورانيوم.
 
وكانت طهران قد هددت بتجميد علاقاتها مع الوكالة الدولية في حال فرض عقوبات دولية. وقال مسؤول ملف طهران النووي علي لاريجاني في مؤتمر بشأن القضايا النووية بعاصمة بلاده، إن تجميد العلاقات يعني تسريع إيقاع الأنشطة الإيرانية.

كما حذر لاريجاني من أي عمل عسكري ضد الجمهورية الإسلامية، مؤكدا أن ذلك يعني التحول لبرنامج نووي سري وعدم التصرف بأي شفافية.
 
تصعيد
بالمقابل اتهم البيت الأبيض طهران بالسعي لتصعيد الأزمة النووية, مشيرا إلى أنه آن الأوان لكي يتحرك مجلس الأمن بشأن تلك الأزمة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان إن بلاده تسعى لحل دبلوماسي للأزمة، وتوقع أن يثبت تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إلى مجلس الأمن يوم الجمعة المقبل عدم التزام الحكومة الإيرانية بواجباتها.

من جهتها أعربت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس عن قلقها تجاه رغبة طهران في نقل التكنولوجيا النووية إلى دول أخرى.

وأوضحت رايس بمؤتمر صحفي مشترك في أنقرة أمس مع نظيرها التركي عبد الله غل أنه ضمن مخاوف بلادها تجاه النووي الإيراني، إمكانية تقاسم المعرفة والخبرة بهذه التكنولوجيا الخطيرة مع الغير.

جاء ذلك تعليقا على تصريحات المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي خلال لقاء في طهران أمس مع الرئيس السوداني عمر البشير، بأن إيران على استعداد لنقل خبرتها النووية لدول أخرى.
المصدر : وكالات