الوضع جنوب السودان والصومال يثير مخاوف مدافعين عن السلام (الفرنسية-أرشيف)


عزا مدافعون عن السلام استمرار الصراع في السودان والصومال، إلى الأطراف المانحة والوسطاء الإقليميين الذين فشلوا في تفعيل اتفاقات السلام بالبلدين اللذين ما زالا يعيشان على إيقاع الحرب الداخلية.

وحث باحثون ونشطاء من المجتمع المدني من بلدان القرن الأفريقي المانحين والهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (إيغاد) على مواصلة الجهود الرامية لإنهاء حالة الصراع بالسودان والصومال.

وعبر المشاركون في ملتقى بالعاصمة الكينية نيروبي في بيان لهم عن عدم ارتياحهم للبطء الشديد الذي يسير به تطبيق اتفاقات السلام في السودان والصومال.

وكانت إيغاد لعبت دور الوساطة في كينيا بين متمردي جنوب السودان وحكومة الخرطوم، والتي توجت بتوقيع اتفاق سلام بين الطرفين في يناير/ كانون الثاني من العام الماضي.

كما كانت الهيئة طرفا أساسيا في جلوس أطراف الأزمة الصومالية لطاولة المفاوضات بالعاصمة الكينية والتي تمخضت عنها حكومة انتقالية في أكتوبر/ تشرين الأول 2004. وقد مولت أطراف مانحة مباحثات السلام في البلدين.

ويقول المشاركون في منتدى نيروبي إن إيغاد والأطراف المانحة أهملت السودان والصومال منذ ذلك الوقت، وهو ما يعزز المخاوف بشأن تطورات الوضع في البلدين.

كما انتقد المشاركون دور الوسطاء التابعين لمنظمة الأمم المتحدة، وقالوا إن الموارد التي تغذي الصراعات في بلدان القرن الأفريقي وتقدر بمليارات الدولارات يمكن أن تسخر لتعزيز جهود السلام في المنطقة.

المصدر : رويترز