ناشطون في مجال حماية البيئة يجتمعون في كييف في ذكرى كارثة تشرنوبل (الفرنسية)


تجمع مئات الأوكرانيين في الساحة الرئيسية لمدينة سلافوتيتش الأوكرانية على مقربة من مفاعل تشرنوبل إحياءا للذكرى العشرين لأسوأ حادث تسرب إشعاع نووي في التاريخ.
 
وتوجه المحتشدون الذين حملوا الشموع والأزهار لزيارة النصب الذي أقيم إحياء لذكرى مقتل 30 شخصا خلال العام الأول الذي أعقب الحادث.
 
وفي المدينة الواقعة شمال كييف والتي أقيمت لإيواء عمال المفاعل الذي تسرب منه الإشعاع في أبريل/نيسان عام 1986, دوت صفارات الإنذار في نفس الوقت الذي بدأت فيه الكارثة.
 
وشارك الرئيس الأوكراني فيكتور يوتشنكو المجتمعين في صلاة أقيمت في كنيسة مجاورة لنصب شيد أحياء لذكرى الأشخاص الذين  قتلوا بعد الكارثة.
 

مفاعل تشرنوبل (الفرنسية)

ويحمل النصب التذكاري أسماء الذين لقوا حتفهم في الحادث من عاملين ومهندسين ورجال إطفاء حاولوا إخماد الحريق أو نتيجة التعرض لإشعاعات المفاعل.
 
وقال الرئيس يوتشنكو عشية الذكرى "إن صدمة تشرنوبل ستبقى طويلا على جانب كبير من الأهمية لأنها تعتبر تحديا للعالم أجمع". ودعا الدول الغنية لمساعدة أوكرانيا ماليا لمواجهة نتائج كارثة تشرنوبل.
 
وتسبب الانفجار في تلوث مساحة ضخمة من الأراضي في أوكرانيا وروسيا البيضاء وروسيا. واستغرقت السلطات السوفياتية في ذلك الوقت يومين لإبلاغ العالم بالكارثة.
 
موسكو
وفي موسكو كرم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عناصر الإطفاء والجنود والمدنيين الذين أرسلوا إلى تشرنوبل بعيد وقوع الحادثة في محاولة لإطفاء حريق المفاعل.
 
ووجه الرئيس الأميركي جورج بوش تحية إلى ضحايا الحادثة في رسالة وزعتها السفارة الأميركية في كييف.
 
وقال بوش في الرسالة "نوجه تحية إلى الأرواح التي أزهقت وإلى السكان الذين تاثروا بالأضرار عقب كارثة تشرنوبل".
 

فتاة فرنسية تشارك في ذكرى إحياء كارثة تشرنوبل (الفرنسية)

وبعد مرور عشرين عاما على التسرب النووي لا تزال هذه الحادثة تؤثر على حياة ملايين الأشخاص.
 
وفي بيلاروسيا التي طاولتها الإشعاعات النووية بقوة بعد الحادثة، تنظم المعارضة تظاهرة احتجاجا على سياسة الحكومة التي تعمل على إعادة السكان إلى المناطق المنكوبة.
 
ويؤكد الأوكرانيون أن حادثة تشرنوبل أثرت على حياة خمسة ملايين شخص.
 
وقدرت منظمة الصحة العالمية عدد القتلى جراء الكارثة بنحو تسعة آلاف شخص بينما توقعت جماعة السلام الأخضر أن العدد النهائي بلغ 93 ألف.
 
ولا تزال احتمالات التسرب الإشعاعي واردة في المفاعل رقم أربعة في تشرنوبل وتأمل سلطات كييف في بدء أعمال الترميم فيه بمساعدة مالية دولية الصيف المقبل لإنهائها عام 2010.

المصدر : وكالات