بينظير بوتو ونواز شريف التقيا بلندن لتنسيق المواقف (رويترز)
تعهد زعيما ائتلاف أحزاب المعارضة الرئيسية في باكستان المقيمان في المنفى نواز شريف وبينظير بوتو، بالعودة إلى البلاد للمشاركة في انتخابات عامة ستجرى عام 2007 في مسعى للإطاحة بالحكم العسكري للبلاد من خلال صناديق الاقتراع.

جاء ذلك خلال لقائهما في لندن لتنسيق المواقف ضد نظام الحكم الحالي الذي يقوده برويز مشرف الذي تعهد بعرقلة عودتهما للسلطة.

وقال شريف إن من وجهة نظره أن الانتخابات لا يمكن أن تجرى بنزاهة وحرية إلا إذا عاد هو وبوتو إلى البلاد، وشاركا فيها.

وأضاف أن ائتلاف المعارضة لديه ثلاثة مطالب وهي العودة إلى دستور عام 1973، وعدم الإقرار بالتعديلات التي أدخلها مشرف على الدستور، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

بدروها قالت بوتو إنها تعتقد أن ثمة فرصة رغم أن مشرف وضع العديد من العراقيل في طريقهما للحيلولة دون عودتهما.

واعتبرت أن غيابها عن الساحة السياسية جاء في مصلحة أحزاب تستغل المشاعر الدينية والعرقية، وأن السبيل الوحيد لضمان خلق اتجاه معتدل في البلاد هو استعادة الديمقراطية المتعددة.

وقال الزعيمان إنهما ملتزمان بالتصدي لما يسميانه الإرهاب، وإن دعم واشنطن لمشرف يأتي بنتائج عكسية فيما يتعلق بتحقيق الاستقرار على الأمد الطويل في باكستان.

وكان مشرف أطاح بشريف وأرسله إلى المنفى في المملكة العربية السعودية لكنه يعيش الآن في لندن، وتواجه بوتو التي تعيش في منفى اختياري منذ عام 1999 اتهامات بالفساد في باكستان وهي معرضة لإلقاء القبض عليها إذا عادت إلى بلادها.

المصدر : وكالات