شولت قال إن إعلان إيران نجاح التخصيب لا يمكن إلا أن يجعل التقرير سلبيا (الفرنسية-أرشيف)

توقع مندوب الولايات المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية غريغوري شولت أن يكون تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن التعاون الإيراني هذه الجمعة سلبيا.
 
وقال شولت متحدثا من برلين إنه "في ضوء إعلان إيران قبل أسبوعين (تخصيب اليورانيوم) وبالنظر إلى الفشل الظاهر في التعاون أكثر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية, فإنه لا يمكننا إلا أن نتوقع تقريرا سلبيا".
 
ويجتمع أمناء الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اليوم ذاته الذي يجتمع فيه مجلس الأمن الذي كان منح إيران الشهر الماضي مهلة تنقضي يوم 28 من الشهر الحالي.
 
واشنطن تمهد لمشروع قرار يفتح الباب لاستعمال القوة ضد إيران (الأوروبية-أرشيف)
مشروع قرار
وبعد أن دعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قبل عشرة أيام إلى استعمال بند من ميثاق الأمم المتحدة يخول استعمال القوة مع الدول "التي تهدد السلم العالمي", تستعد واشنطن لتوزيع مشروع قرار يدعو إيران إلى "الانصياع" وإلا وجهت بعقوبات أو بعمل عسكري.
 
غير أن إيران قالت إنها ماضية قدما في مشروعها النووي غير آبهة لا بالعقوبات ولا بالضربة العسكرية.
 
وقال رئيس المجلس الأمن القومي علي لاريجاني إن إيران إن هوجمت فستواصل تطوير برنامجها سرا.
 
كما هدد لاريجاني في كلمة له بمؤتمر حول الطاقة النووية في طهران بتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية إذا فرضت عقوبات على بلاده, وإن كان الأمر مستبعدا حسب الرئيس محمود أحمدي نجاد الذي هدد هو الآخر بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي إذا أصرت الدول الغربية على حرمان إيران من حقها في التقنية النووية السلمية.
 
نزعات إيرانية
من جهته قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إن الوجود الأميركي في كل من العراق وأفغانستان ضروري لكبح جماح "نزعات إيران المتطرفة".
 
وقال رمسفيلد في لقاء مع تلفزيون البنتاغون إن على من يعتقدون أن الجهود الأميركية في العراق وأفغانستان باهظة الثمن واستغرقت أكثر من اللازم أن يفهموا أن النجاح في هذين البلدين "حاسم في احتواء النزعات المتطرفة التي نشهدها في إيران" التي لا ترغب -حسب قوله- في رؤية أناس أحرار في أفغانستان والعراق.
 
إيفانوف: روسيا ترفض وقف بناء مفاعل بوشهر لأن لا صلة له بانتشار أسلحة الدمار الشامل (الفرنسية)
الدور الصيني الروسي
غير أن إيران بعدم اكتراثها باجتماعي مجلس الأمن ومجلس الأمناء يبدو أنها تلعب ورقة الصين وروسيا, فالبلدان رغم معارضتهما إعلانها دخول "النادي النووي"، يتعارضان فرض عقوبات عليها, أو مهاجمتها عسكريا.
 
وقال الناطق باسم الخارجية الصينية كن غانغ إن بكين "تدافع عن حل الأزمة عبر المفاوضات والطرق السلمية", داعيا إلى مرونة من كل الأطراف.
 
من جهته قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الخطوات الدبلوماسية والروسية وحدها كفيلة بإنهاء الأزمة.
وقد جددت روسيا أمس على لسان وزير دفاعها سيرغي إيفانوف رفض وقف التعاون النووي مع إيران, أو وقف صفقات السلاح معها.

المصدر : وكالات