معارضة نيبال توقف الاحتجاجات وتختار رئيسا للحكومة
آخر تحديث: 2006/4/25 الساعة 10:40 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/25 الساعة 10:40 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/27 هـ

معارضة نيبال توقف الاحتجاجات وتختار رئيسا للحكومة

يحتفلون بانتصارهم (رويترز)

قرر تحالف المعارضة في نيبال رسميا إنهاء حملة الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية، وذلك في أعقاب رضوخ ملك البلاد لمطالب الأحزاب السياسية بضرورة إعادة البرلمان الذي حله الملك عام 2002.

 

وقال المتحدث باسم المؤتمر النيبالي, وهو أكبر الأحزاب السبعة المنضوية في التحالف المعارض, إن قادة المعارضة قرروا أيضا وبالإجماع اختيار رئيس الوزراء السابق غريجا كويرالا لرئاسة الحكومة الجديدة.

 

الإضراب العام والاحتجاجات التي استمرت 19 يوما, أصابت نيبال بالشلل ونتج عنها مقتل ما لا يقل عن 14 شخصا. وجاء قرار المعارضة بوضع نهاية للاحتجاجات إثر العرض الذي قدمه الملك غيانيندرا في وقت متأخر أمس الاثنين, بإعادة البرلمان المنحل, وهو مطلب رئيسي لحملة المعارضة.

 

وبخصوص أول مهمات الحكومة القادمة أعلن المتحدث باسم حزب المؤتمر النيبالي "أن مسؤولية البرلمان والأحزاب السياسية باتت قيادة الماويين إلى الديمقراطية والسلام". كما تعهدت المعارضة بالعمل عن قرب مع المتمردين الماويين وبإعلان وقف لإطلاق النار بمجرد تشكيل حكومة جديدة.

 

وسيكون من أبرز مهمات المرحلة القادمة التحضير للانتخابات وإعادة كتابة الدستور, وهو ما يعني بشكل محتم تقليص صلاحيات الملك أو ربما حتى إلغاء الملكية, وهو مطلب تصر عليه قوى التمرد الماوية.



  

ردود الأفعال

غريجا كويرالا لرئاسة الحكومة(رويترز)
إعلان الملك العودة للحياة الديمقراطية كانت له ردود فعل إيجابية سريعة كان أول آثارها داخل نيبال نفسها وتمثل في تظاهر آلاف النيباليين للتعبير عن فرحتهم في العاصمة كتماندو, فضلا عن ردود الفعل الخارجية.

 

ورغم أن المتمردين الماويين لم يعلنوا بشكل رسمي ردهم على هذه التطورات, فإن أحد الناشطين قال إن المتمردين يتوقعون إجراء انتخابات تتيح تأسيس جمعية وطنية. وأضاف أنه في حال لم يقوموا بهذا فإن ذلك سيعتبر نكوصا عما ينبغي فعله.

 

أما ردود الأفعال الخارجية فقد كانت إيجابية حيث عبرت الولايات المتحدة عن ترحيبها بقرار الملك وقالت إنه يتوجب عليه القيام بدور تشريفي فقط تاركا للأحزاب مهمة الاضطلاع بالعمل السياسي.

 

كما رحبت الهند بالإعلان الملكي حيث قال مستشار الأمن القومي الهندي للصحفيين "أخيرا ربما أدرك  الملك أخطاءه لأنه أعرب عن رغبته في إعادة إحياء البرلمان". وعبر عن الأمل في وجود حكومة انتقالية بحلول بضعة أيام.

المصدر : وكالات