رمسفيلد: وجودنا بالعراق وأفغانستان احتواء لتطرف إيران
آخر تحديث: 2006/4/25 الساعة 12:52 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/25 الساعة 12:52 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/27 هـ

رمسفيلد: وجودنا بالعراق وأفغانستان احتواء لتطرف إيران

رمسفيلد اتهم إيران بعرقلة الديمقراطية في العراق وأفغانستان(رويترز-أرشيف)

قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إن الوجود الأميركي في كل من العراق وأفغانستان ضروري لكبح جماح "نزعات إيران المتطرفة".

وقال رمسفيلد في لقاء مع تلفزيون البنتاغون إن من يعتقدون أن الجهود الأميركية في العراق وأفغانستان باهظة الثمن واستغرقت أكثر من اللازم عليهم أن يفهموا أن النجاح في هذين البلدين "حاسم في احتواء النزعات المتطرفة التي نشهدها في إيران".

وأضاف أن "آخر شيء تريده إيران هو أنظمة ناجحة ونظم سياسية تمثيلية, وأناس أحرار في أفغانستان والعراق.. فذلك مضر بنظرتهم المتطرفة للعالم".

وجاء تصريح رمسفيلد في وقت زادت فيه مواقف إيران تشددا قبل ثلاثة أيام فقط من اجتماع حاسم لمجلس الأمن حول ملفها النووي, في ضوء نجاحها في تخصيب اليورانيوم.

لاريجاني: على الدول الغربية أن تفهم أن القوة لن تحل الأزمة النووية الإيرانية (رويترز)
التعاون مع الذرية
وهدد رئيس المجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني اليوم بأن بلاده ستعلق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية إذا فرضت عقوبات على بلاده.

وأضاف لاريجاني متحدثا في مؤتمر حول الطاقة النووية بطهران، أن على الدول الغربية أن تفهم أنه "ليس بإمكانهم حل الأزمة عبر القوة".

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد هدد أمس انسحاب بلاده من معاهدة حظر الانتشار النووي, إذا أصرت الدول الغربية على حرمانها من حقها في الوصول إلى التقنية النووية السلمية, مستبعدا في الوقت نفسه فرض مجلس الأمن عقوبات. وقال إن الدولتين أو الثلاث المعارضة لطهران تماما لديها ما يكفي من المنطق لعدم ارتكاب مثل هذا الخطأ.

صفقات السلاح الروسي
من جهة أخرى قال وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف إن بلاده ستمضي قدما في صفقة سلاح مع إيران بقيمة 700 مليون دولار, ما لم تطرأ مستجدات تحول دونها.

وقال إيفانوف "ما لم تطرأ ظروف تخرج عن سيطرتنا, فإن روسيا ستفي بأحكام هذا العقد".

ويتعلق الأمر بأنظمة صواريخ من نوع "تور أم 1" حسب وسائل الإعلام الروسية.

كما دافع إيفانوف عن مشروع بوشهر -الذي طالبت واشنطن بوقفه- قائلا إنه "لا علاقة له بانتشار أسلحة الدمار الشامل".

المصدر : وكالات