فيلير اعتبر أن الإسلام لا يوائم فرنسا العلمانية (الفرنسية-أرشيف)
استهل السياسي الفرنسي اليميني المتطرف فيليب دي فيلير حملته لانتخابات الرئاسة الفرنسية لعام 2007 بالتنديد بما وصفه أسلمة فرنسا، معتبرا أن الإسلام لا يتناسب مع قيم فرنسا العلمانية.

وقال فيلير إنه السياسي الوحيد الذي يقول الحقيقة للفرنسيين عن أسلمة فرنسا، وأكد أن "الإسلام لا يوائم النظام الديمقراطي لفرنسا لأنه يطالب بالولاء للأمة الإسلامية عن أي دولة على حدة ويريد فرض الشريعة الإسلامية ويشجع الجهاد".

وأعرب عن اعتقاده بأنه "يوجد مسلمون معتدلون وهم غالبية، لكن لا يوجد إسلام معتدل"، وأضاف أن "الإسلام لا يناسب الجمهورية الفرنسية".

وشدد على أنه يتعين على فرنسا محاربة ما وصفه بالأسلمة وذلك بوقف بناء كل المساجد وفرض ميثاق مواطنة يطالب بفصل الدين عن الدولة بشكل صارم وحرية تغيير الدين ويطالب بالاحترام الصارم للمساواة بين الرجل والمرأة.

كما طالب بحظر كل المنظمات الإسلامية التي يشتبه بصلتها بما يسمى الإرهاب وطرد أي شخص يهدد أمن مواطني فرنسا.

وقال فيلير -وهو زعيم حزب حركة فرنسا المناهض للهجرة- بأن مطار شارل ديغول معرض للخطر من قبل الراديكاليين الإسلاميين الذين قال إنهم اخترقوا الموظفين الأرضيين هناك.

ويعتزم فيلير أن ينشر يوم الخميس كتابا عنوانه "مساجد روسي" يذكر فيه بالتفصيل اتهامات بشأن وجود راديكاليين في المطار.

وفي تقرير موسع أمس الأحد عن اتهامات فيلير عن وجود راديكاليين إسلاميين في مطار شارل ديغول، نقلت صحيفة "لو باريسيان" عن مسؤولين قولهم إن هذه المشكلة محدودة وإن الموظفين المشتبه بهم موضوعون تحت المراقبة.

وأثار فيلير ضجة في الأسابيع الأخيرة ببياناته المتشددة على نحو متزايد بشأن المسلمين والتي يصفها منتقدون بأنها عنصرية ويصفها المسؤولون الفرنسيون بأنها مبالغ فيها. ويشكل مسلمو فرنسا البالغ عددهم خمسة ملايين نسمة، أكبر أقلية في أوروبا.

المصدر : رويترز