طهران تستبعد العقوبات وتتوعد بإلحاق الهزيمة بواشنطن
آخر تحديث: 2006/4/25 الساعة 00:24 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/25 الساعة 00:24 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/27 هـ

طهران تستبعد العقوبات وتتوعد بإلحاق الهزيمة بواشنطن

أحمدي نجاد جدد رفض بلاده لوقف تخصيب اليورانيوم (الفرنسية) 

رفض الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد طلب مجلس الأمن الدولي تعليق تخصيب اليورانيوم بحلول المهلة المحددة الجمعة القادمة، مستبعدا في الوقت نفسه أن يفرض المجلس عقوبات على بلاده.

وقال أحمدي نجاد في مؤتمر صحفي بطهران إن الدولتين أو الثلاث المعارضة لطهران تماما لديها ما يكفي من المنطق لعدم ارتكاب مثل هذا الخطأ والقرار غير الحكيم، مشددا على أن هذه الدول لا يمكنها فرض قيود على بلاده لأنه سيتسبب بخسارة لهم.

وأضاف أن على مجلس الأمن أن يتحرك في إطار القانون ولا ينبغي أن تضغط عليه بضع دول تقول إنها لا تريد أن تحصل إيران على التكنولوجيا النووية، وأبدى استعداده للجلوس والتحاور مع هذه الدول في حال تغيير قرارها.

وهدد الرئيس الإيراني بانسحاب بلاده من معاهدة منع الانتشار النووي إذا أصرت الدول الغربية على حرمانها من حقوقها، مشددا على أن الوقت قد حان لاستعادة الوكالة الدولية للطاقة الذرية سمعتها.

وقبل ذلك كرر وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي الموقف نفسه، وقال في محاضرة حول الأمن الإقليمي إن الولايات المتحدة تريد أن تقف أمام ما سماها الإرادة الصلبة للشعب الإيراني باتهامه بالسعي لحيازة أسلحة نووية ومن ثم حرمانه حتى من الحصول على تكنولوجيا نووية لأغراض سلمية. وأكد أن هذا المنطق مرفوض وستقف الأمة الإيرانية قوية ومتحدة ضده.

من جهته حذر وزير الدفاع الإيراني من أن أي هجوم عسكري أميركي على بلاده سيسفر عن هزيمة نكراء للولايات المتحدة.

وقال الوزير في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية إن إثارة قضية الخيار العسكري وتهديد إيران به يتناقض مع ميثاق الأمم المتحدة وغيره من القوانين الدولية.

رسالة حازمة

بلير اتهم إيران بدعم ما سماه الإرهاب في المنطقة (الفرنسية) 
وفي المقابل اعتبر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أن على العالم أن يرسل إشارة حازمة إلى إيران في ما يتصل ببرنامجها النووي، حتى لو كان الاجتياح العسكري غير وارد.

وأكد بلير في مؤتمره الصحفي الشهري أن إيران تدعم ما سماه الإرهاب في المنطقة على حساب الحكومات الديمقراطية، وتنتهك التزاماتها النووية في حين أن العالم يريدها أن تخضع لها.

وفي موسكو أكد مصدر بالكرملين أن روسيا تعارض قطعيا اكتساب إيران المعرفة لتصبح قوة نووية عسكرية.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن المصدر قوله إن كيفية تحقيق ذلك تكتيكيا مسألة أخرى موضحا أن روسيا تختلف في هذا الشأن مع الولايات المتحدة.

وفي السياق قال وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز إن البرنامج النووي الإيراني هو أشد خطر يواجه اليهود منذ المحرقة النازية.

وقال موفاز أمام مؤتمر عن إيران في جامعة تل أبيب إنه ينبغي على العالم ألا ينتظر بل يجب عليه أن يقوم بكل ما هو ضروري على المستوى الدبلوماسي من أجل وقف هذا البرنامج.

المصدر : وكالات