المتظاهرون قرروا المضي قدما في احتجاجاتهم ضد الملك (الفرنسية)

تحدى آلاف المتظاهرين الغاضبين في نيبال حظر التجول المفروض على العاصمة, ونظموا مزيدا من الاحتجاجات المناهضة للملك جيانندرا.
 
وقالت مصادر طبية وشهود عيان إن ثلاثة متظاهرين على الأقل أصيبوا بجراح خلال المواجهات العنيفة التي انلعت لدى محاولة الاقتراب من القصر الملكي.
 
وقد مددت سلطات الأمن في نيبال حظر التجول المفروض على العاصمة كاتمندو لمدة 11 ساعة للحد من التظاهرات المستمرة التي تنظمها المعارضة.
 
وكان التحالف الذي يضم الأحزاب السياسية الرئيسية السبعة في نيبال قد رفض اقتراح الملك جيانندرا بإحلال ديمقراطية, وقال في بيان مشترك إن الإعلان الملكي لم ينجح في الرد على مطالب التحالف بخارطة طريق لعودة الديمقراطية للبلاد.
 
وقال تحالف المعارضة إنه "لا يمكن بأي حال من الأحوال الانضمام إلى الحكومة، وحركة الإضراب العام والتظاهر ستستمر".
 
كما رفض الماويون ما أسموه بـ"المؤامرة الإقطاعية"، متعهدين بمواصلة التحرك "إلى أن تعود السلطة التنفيذية بين أيدي الشعب من خلال تنظيم الانتخابات".
 
ووصف رئيس وزراء نيبال الأسبق وعضو حزب المؤتمر النيبالي جيرجيا براساد العرض الذي قدمه الملك بأنه بلا معنى.
 
وكان الملك قد تعهد قبل يومين بإعادة السلطة السياسية للشعب، وطلب من تحالف الأحزاب السبعة ترشيح رئيس للحكومة, لكنه في الوقت ذاته استبعد إجراء أي تغيير بالدستور للحد من سلطاته، وهو أحد المطالب الرئيسية للأحزاب والمحتجين.
 
وقد عزل الملك جيانندرا الحكومة وتولى سلطات كاملة في فبراير/شباط عام 2005، واعدا بسحق تمرد ماوي عمره عقد، وقتل خلاله أكثر من 13 ألفا.
 
في المقابل أطلقت أحزاب المعارضة في السادس من الشهر الماضي حملة لإجبار الملك على إعادة الديمقراطية التعددية، حيث قتل منذ ذلك الوقت نحو 13 شخصا على الأقل، وأصيب مئات آخرون في مواجهات وصدامات متفرقة.

المصدر : وكالات