قوة من الشرطة الأفغانية تستعد للانطلاق في دورية مشتركة مع القوات الأفغانية (الفرنسية)

قتل ثلاثة من مقاتلي طالبان وجرح شرطي أفغاني باشتباكات في ولاية غازني جنوبي أفغانستان.
 
وقال حاكم الولاية حاج شير عالم إن القتال اندلع في منقطة غيلان عندما حاصرت الشرطة قرية تقع 125 كليومترا إلى الجنوب الغربي من كابل, كان يختبئ فيها عناصر منه طالبان.
 
كما قالت الشرطة إن مسؤولا رفيعا قتل اليوم على يد مسلحين من طالبان في الولاية نفسها. 
 
وفي ولاية قندهار قتل عناصر من طالبان البارحة شرطيا وجرحوا اثنين يحرسون شركة شق طرقات يمولها الجيش الأميركي, وأحرقوا 14 من شاحناتها.
 
رايد: الأخطار التي نتعرض لها يجب أن توضع بسياق الخطر الأكبر وهو عودة طالبان (رويترز-أرشيف)
وقال مدير الشركة –المكلفة بشق طريق بين منقطة شوالي كوت في قندهار وولاية أرزوغان- إن أفرادا من طالبان شديدو التسليح "سيطروا على مقر الشركة على طريق قرب مدينة قندهار", واستمرت المعركة ساعتين.
 
أربعة جنود كنديين
وجاء الهجوم على الشركة بعد وقت قصير من مقتل أربعة جنود كنديين بانفجار لغم أرضي بعربتهم في قرية غمبوث بولاية قندهار, في عملية نسبها الجيش الكندي إلى طالبان, وأقرت حركة الملا عمر بالمسؤولية عنها.
 
وزادت العمليات المسلحة جنوبي أفغانستان منذ بداية العام الجاري, ورأى مراقبون أن طالبان تسعى لتوتير الوضع قبيل انتشار قوات من حلف شمال الأطلسي يفترض أن تتولى مسؤولية الأمن بدل القوات الأميركية التي تسعى لتقليص عدد قواتها في أفغانستان بنهاية هذا العام من 19000 إلى 16500.
 
وستكمل بريطانيا بنهاية يونيو/حزيران نشر قوة من 3300 جندي في الجنوب, إلى جانب آلاف الجنود من هولندا وكندا.
 
وتعهد وزير الدفاع البريطاني جون ريد بمؤتمر صحفي في كابل اليوم بأن تمضي بلاده قدما في أداء مهمتها في أفغانستان رغم الهجمات قائلا "كل الأخطار التي نواجهها يجب أن نضعها في سياق الخطر الأكبر, وهو عودة أفغانستان مرة أخرى إلى نظام طالبان المستعد للدفاع عن القاعدة".

المصدر : وكالات