ملك نيبال وعد الوسيط الهندي ببذل المزيد لإخراج البلاد من الأزمة (الفرنسية-أرشيف)

دعا ملك نيبال غيانيندرا قوى المعارضة في بلاده التي تنظم منذ بداية الشهر الجاري مظاهرات حاشدة ضده، إلى تسمية رئيس جديد للحكومة، معلنا تخليه عن السلطات التنفيذية التي كان قد أمسك بها في فبراير/شباط الماضي.

وتعهد الملك في خطاب بثه التلفزيون الرسمي الجمعة بإجراء انتخابات عامة في أقرب وقت ممكن، من أجل إرساء ما أسماه الديمقراطية الحقيقية، وأضاف "لذلك أطالب أحزاب ائتلاف المعارضة السبعة بالإعلان عن الشخص الذي ترشحه لرئاسة الحكومة، ليتولى مهماته".

كما وعد غيانيندرا شعبه بالسماح بإقامة تعددية حزبية، ونظام ملكي دستوري في نيبال، معربا عن أمله في عودة الهدوء والسلام إلى كافة أرجاء بلاده.

وأوضح الملك أن المجلس الوزاري الحالي سيستمر في عمله ريثما تتفق المعارضة على الشخص الذي سيشكل الحكومة الجديدة.

وكان النائب الهندي كاران سينغ قد أكد أمس عقب لقائه الملك النيبالي أن الأخير وعده ببذل جهود لنزع فتيل المشكلة.

وأضاف سينغ أن "الكرة الآن في ملعب الملك"، لكنه أعرب عن تفاؤله بصدور نوع من الإعلان خلال فترة قصيرة، سيساعد في تهدئة الموقف كثيرا، على حد تعبيره.



أنصار المعارضة تحدوا حظر التجوال (الفرنسية) 
حظر تجوال
وكانت الحكومة النيبالية قد مددت صباح اليوم حظر التجول في العاصمة كتماندو بعد إعلان الأحزاب السياسية أنها ستنظم مسيرة معادية للملكية.

وقد تجمع أكثر من مائة ألف شخص على مشارف كتماندو وردتهم قوات الجيش والشرطة المسلحة على أعقابهم حينما حاولوا دخول حدود المدينة منتهكين حظر التجول.

ويقوم تحالف من سبعة أحزاب بحملة تهييج منذ السادس من الشهر الجاري لإجبار الملك على إعادة الديمقراطية التعددية، وقد قتل نحو 11 شخصا وأصيب مئات آخرون بجروح في هجمات للشرطة منذ بداية الاحتجاجات.

وكان الملك قد عزل الحكومة في فبراير/شباط العام الماضي وتولى السلطات كاملة واعدا بسحق تمرد ماوي عمره عقد، قتل فيه أكثر من 13 ألفا. وتعهد أيضا بإجراء الانتخابات بحلول أبريل/نيسان 2007، لكن الأحزاب تقول إنه لا يوثق به، وتطالب بنقل السلطة إلى حكومة من كل الأحزاب على الفور.

المصدر : وكالات