واشنطن تطلب من موسكو تجميد صفقات الأسلحة لإيران
آخر تحديث: 2006/4/22 الساعة 02:34 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/22 الساعة 02:34 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/23 هـ

واشنطن تطلب من موسكو تجميد صفقات الأسلحة لإيران

الإدارة الأميركية ترغب في وقف روسيا مبيعات الأسلحة لإيران (الفرنسية-أرشيف)

دعت واشنطن موسكو إلى وقف التعاون العسكري مع طهران، وقال وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز إنه يتعين على روسيا أن توقف أي صفقات أسلحة مع إيران.
 
ودعا أيضا الدول الأخرى إلى حظر بيع التكنولوجيا ذات الأغراض المزدوجة لطهران للضغط عليها للتخلي عن برنامجها النووي.
 
وأكد أنه من المهم أن تجمد دول مثل روسيا أي صفقات أسلحة تعتزم إبرامها مع إيران، وقال بيرنز عن صفقة صواريخ "نأمل وكلنا ثقة في أن الصفقة لن تمضي قدما".
 
وأوضح المسؤول الأميركي الذي اجتمع في موسكو الأسبوع الماضي مع مسؤولين من روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا لوضع إستراتيجية ضد إيران، أنه يتعين على الدول أن تضغط على طهران بشكل فردي بالإضافة إلى العمل الجماعي في مجلس الأمن الدولي.
 
تجدر الإشارة إلى أن قيمة صفقة الصواريخ من طراز تور MI تبلغ 700 مليون دولار، وتقول موسكو وطهران إنها للأغراض الدفاعية وتريد روسيا المضي قدما في إتمامها.
 
من جهتها قالت روسيا الجمعة إنه لا ينبغي أن ينظر مجلس الأمن في مسألة فرض عقوبات على طهران، إلا إذا كان لديه دليل على أن طهران تسعى لامتلاك أسلحة نووية.
 
ورفضت موسكو أيضا دعوة من الولايات المتحدة التي تفرض منذ وقت طويل حظرا تجاريا على طهران لوقف العمل في محطة بوشهر النووية.

جينتاو يؤيد حلا دبلوماسيا لأزمة برنامج إيران النووي (الفرنسية)
استخدام القوة

وقبل ذلك فشل الرئيس الأميركي جورج بوش في ختام لقاء مع نظيره الصيني هو جينتاو، في الوصول إلى اتفاق بشأن استخدام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يتيح استخدام القوة ضد إيران.
 
وأكد بوش أن لدى واشنطن وبكين هدفا مشتركا يتمثل في منع طهران من حيازة السلاح النووي، مشيرا إلى أن إحدى الوسائل التكتيكية للتوصل إلى ذلك هي استخدام الفصل السابع لتوجيه رسالة مشتركة إلى الإيرانيين، بأن الصين والولايات المتحدة والترويكا الأوروبية تشعر جميعا بقلق عميق إزاء تطلعاتهم النووية.
 
ولكن الرئيس الصيني رد بأن بلاده تؤيد حلا دبلوماسيا وسلميا لمعالجة الملف النووي الإيراني.
 
في غضون ذلك قال مصدر دبلوماسي في فيينا مساء أمس إن أولي هينونن مساعد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، عدل عن زيارة إيران.
 
وأوضح أن قرار المسؤول الكبير في عمليات التفتيش النووي، هو بمثابة إشارة واضحة إلى أن طهران تعني أنها لم تقدم التنازلات المطلوبة من قبل الوكالة التابعة للأمم المتحدة بشأن برنامجها النووي.
 
وكان المدير العام للوكالة الدولية محمد البرادعي طلب من مساعده الأسبوع الماضي أن يكون مستعدا للقيام بهذه الزيارة.
 
وسيقدم البرادعي تقريرا إلى مجلس الأمن الدولي يوم 28 أبريل/نيسان الجاري بشأن ما إن كانت طهران قد أوقفت تخصيب اليورانيوم وردت على تساؤلات الوكالة الدولية بشأن أنشطتها النووية في إطار المهلة التي حددها المجلس بـ30 يوما.
المصدر : وكالات