آمال بأن تنهي المفاوضات 40 عاما من الصراع (رويترز-أرشيف)
قال مصدر رسمي في الفلبين إن الحكومة والمسؤولين في جبهة مورو الإسلامية المعارضة سوف يحاولون التغلب على جميع المعوقات عندما يستأنفون مفاوضات السلام بينهم الشهر المقبل.

وأبلغ جيسوس دوريزا مستشار الرئيسة في المحادثات دبلوماسيين وخبراء من نحو 60 دولة، أن مفاوضات السلام ستبحث قضايا مستعجلة وتفصيلية.

وأعرب دوريزا عن قناعته بأن هذه المفاوضات ستؤدي قريبا إلى توقيع اتفاق سلام نهائي بين الجانبين قريبا، وأعرب عن قناعته بأن الطرفين سيتمكنان من تجاوز العديد من القضايا العالقة بينهما، قبل حضورهما إلى ماليزيا في الأسبوع الأول من الشهر القادم، لإجراء المزيد من اللقاءات.

وكانت المفاوضات التي استضافتها ماليزيا بين الطرفين في مارس/آذار الماضي قد انتهت دون أن يتوصل الجانبان إلى حلول نهائية فيما يتعلق بإدارة السلطة في منطقة الحكم الذاتي المقترح منحها لإسلاميي مورو جنوب البلاد.

يذكر أن الطرفين اتفقا على وقف لإطلاق النار منذ بدء المفاوضات التي تهدف إلى وضع حد للصراع، الذي ذهب ضحيته نحو 120 ألف شخص منذ نحو أربعين عاما.

ويرى الخبراء والمراقبون الأمنيون أن التوصل إلى اتفاق سيساعد في عزل المسلحين الإسلاميين في جماعة أبو سياف والجماعة الإسلامية اللتين تتهمان بالارتباط بتنظيم القاعدة.

ويرى مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والعنف السياسي والإرهاب في سنغافورة، أن قيادات مورو ستحجم عمل الإسلاميين المسلحين في حال قدمت لها مانيلا عروضا سياسية واقتصادية مرضية.

المصدر : وكالات